إجلاء سكان إقليم تطوان من المناطق المهددة بالفيضان

تتواصل بإقليم تطوان الجهود الميدانية المكثفة من أجل إجلاء المواطنين القاطنين بالمناطق المعرضة لخطر ارتفاع منسوب مياه الوديان بالإقليم، وذلك في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى حماية الأرواح والممتلكات والحد من الخسائر المحتملة، على خلفية التساقطات المطرية الاستثنائية التي يعرفها الإقليم.

وتندرج هذه العملية في إطار تنفيذ مخرجات وتوصيات اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، المنعقدة يوم أمس الاثنين برئاسة عامل إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري، والتي من ضمنها مواصلة إجلاء الأسر القاطنة بالأحياء والمناطق المهددة، خاصة في المناطق المنبسطة وبالقرب من عدد من الوديان بالإقليم (واد مرتيل، واد لاو ..).

ومن المتوقع أن تسفر هذه العمليات عن إجلاء ما يزيد عن 500 أسرة من المناطق والاحياء المتواجدة بجماعة تطوان، بالإضافة الى الدواوير والمناطق المعرضة لخطر الغمر بالمياه، حيث جرى توجيه الساكنة المعنية إلى أزيد من 10 مراكز للاستقبال والإيواء تم تجهيزها لاستقبالهم في أحسن الظروف.

وخلال هذه العملية، تم الحرص على توفير الاحتياجات الأساسية للأسر التي شملتها عملية الاجلاء، بما في ذلك الأكل، والرعاية الطبية، والمواكبة النفسية، خاصة لفائدة الأطفال وكبار السن والأشخاص في وضعية هشاشة.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار التنسيق المحكم بين السلطات المحلية والمنتخبة ومختلف المصالح المعنية، بما فيها السلطات الأمنية والوقاية المدنية والقطاعات الصحية والاجتماعية، التي تواصل تتبع الوضع عن كثب، مع البقاء في حالة تأهب تحسبا لأي تطورات محتملة، ضمانا لسلامة الساكنة.

Exit mobile version