قرر الاتحاد الإفريقي جعل إشكالية المياه محوراً رئيسياً للنقاش خلال القمة التاسعة والثلاثين لرؤساء الدول والحكومات، المرتقب انعقادها نهاية الأسبوع الجاري بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
واختار الاتحاد الإفريقي لعام 2026 شعار “ضمان توافر المياه وخدمات صرف صحي آمنة بشكل مستدام لتحقيق أهداف أجندة 2063″، تأكيداً على الأهمية الاستراتيجية للماء باعتباره مورداً حيوياً لضمان الحياة، ودعامة أساسية للتنمية السوسيو-اقتصادية، وعنصراً محورياً في تعزيز قدرة القارة على الصمود أمام التغيرات المناخية.
وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، خلال افتتاح أشغال لجنة الممثلين الدائمين في يناير الماضي، أن اختيار موضوع الماء يُعد “اختياراً موفقاً”، بالنظر إلى كونه مورداً أساسياً لا غنى عنه لمختلف مناحي الحياة والتنمية بالقارة.
وستسلط القمة الضوء على الطابع الاستعجالي للتحديات المرتبطة بالولوج إلى الماء والتدبير المستدام للموارد المائية، في ظل تزايد الطلب، والتوسع الحضري المتسارع، وتنامي آثار التغير المناخي، وما يترتب عنها من انعكاسات مباشرة على الأمن الغذائي والصحة العمومية والتنمية الاقتصادية.
كما ستشكل القمة مناسبة لبحث حلول مبتكرة وملائمة لخصوصيات القارة الإفريقية، خاصة في مجال الحكامة الرشيدة والتدبير المعقلن للموارد المائية.
إلى جانب ذلك، سينكب القادة الأفارقة على مناقشة قضايا السلم والأمن، بهدف إيجاد حلول للأزمات التي تشهدها بعض الدول الإفريقية.
