
أعلنت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة عن إطلاق الدورة الأولى من جائزة “النجاعة المائية في السكن”، في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى ترشيد استهلاك الموارد المائية وتعزيز الاستدامة في قطاع البناء.
وأفاد بلاغ للوزارة أن هذه المبادرة تأتي تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،بخصوص ترشيد استعمال الماء ومواكبة التحولات الهيكلية التي تعرفها الموارد المائية، لاسيما في ظل التحديات البيئية الراهنة.
وأوضح المصدر ذاته أن الجائزة، المنظمة بشراكة مع مجموعة العمران، تندرج ضمن خارطة الطريق الخاصة باقتصاد الماء في مجالي التخطيط الحضري والسكن، والتي تشكل إحدى ركائز الرؤية الاستراتيجية الجديدة للوزارة. كما تُعد ثمرة للحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي يهدف إلى تعزيز قدرة القطاع على التكيف مع التغيرات المناخية وندرة المياه.
وتروم الجائزة تشجيع نموذج سكني مستدام وفعال في استهلاك المياه، من خلال مكافأة المشاريع التي تعتمد تدبيرًا عقلانيًا للموارد المائية، وتحفز اعتماد حلول تقنية مبتكرة وترويج الممارسات الفضلى في مجال النجاعة المائية طوال دورة حياة المباني.
وستُمنح الجائزة للأفكار والمبادرات المتميزة في مجال اقتصاد الماء، المقدّمة من قبل المهنيين والمهندسين والشركات الناشئة والجمعيات والطلبة وغيرهم من الفاعلين المعنيين، مع تسليط الضوء على المشاريع المنجزة أو التي توجد في طور الإنجاز.
وفي هذا السياق، شددت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، على أهمية ترشيد استهلاك المياه، مؤكدة أن “الماء أصبح موردا حيويا يواجه ضغطا متزايدا، ومن خلال هذه الجائزة، نطمح إلى تعبئة كافة الفاعلين لجعل النجاعة المائية أولوية في تصميم وإنجاز وتجديد السكن”، معتبرة أن المبادرة تمثل “رسالة قوية على التزامنا تجاه الأجيال الحالية والمقبلة”.
وسيتم تتويج أفضل المشاريع والممارسات ضمن فئتين: مشاريع منجزة أو قيد الإنجاز (لفائدة المهنيين والمؤسسات)، ومسابقة لأفكار وحلول مبتكرة (لفائدة المهنيين والمؤسسات والطلبة). وقد تم تحديد يوم 30 يونيو المقبل كآخر أجل لإيداع ملفات الترشيح بمقر الوزارة، ويمكن تحميل ملف المشاركة عبر الموقع الرسمي: www.mhpv.gov.ma.






