تسببت الأمطار الغزيرة التي سُجلت أخيرا في المغرب، في تباطؤ مؤقت في لجني الفلفل في جهة سوس-ماسة، دون أن تؤدي إلى خسائر فلاحية أو أضرار في البنية التحتية.
ورغم تأثير هذه التساقطات على وتيرة الحصاد، أبدى المنتجون ارتياحهم للظروف العامة في الضيعات، التي بقيت ملائمة، كما تم استقبال هذه الأمطار بشكل إيجابي، وفقًا لموقع AgriMaroc.
واتخذ المنتجون كإجراء احترازي تعليق عملية الجني مؤقتًا أثناء فترات الأمطار الأكثر شدة، بهدف الحفاظ على جودة الفلفل، وتقليل التكاليف المرتبطة بإدارة الرطوبة، وتسهيل عمليات التنظيف، سواء في الحقول أو في محطات التعبئة. الشيء الذي انعكس على كل مراحل الانتاج، من الحصاد إلى التعبئة.
وحسب المصدر ذاته، فإن الوضع الصحي للنباتات ظل مستقرًا، إذ بقي تأثير الفيروسات دون المستويات المعتادة، ما يعكس سلامة الإنتاج وقدرة الضيعات على التحكم في المخاطر الصحية المرتبطة بالرطوبة.
ويشهد الموسم الحالي إنتاج أصناف متعددة من الفلفل، تشمل فلفل كابيا، والفلفل الصغير المخصص للوجبات الخفيفة، إضافة إلى الفلفل الحلو، ضمن دورتين إنتاجيتين شتوية وصيفية.






