الأيام التواصلية لمؤسسة محمد السادس: تعزيز القرب والتفاعل مع موظفي الأمن الوطني

تتواصل فعاليات النسخة الأولى من الأيام التواصلية للقرب لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، في الدار البيضاء، إلى غاية يوم الأحد 8 دجنبر. تخصص هذه الأيام لموظفي الأمن الوطني الممارسين والمتقاعدين، بالإضافة إلى أبنائهم وذوي حقوقهم، وتهدف إلى تعزيز الروابط بين المؤسسة ومنخرطيها من خلال تقديم مجموعة من الخدمات والشراكات بشكل مباشر وتفاعلي.

تسعى هذه التظاهرة إلى تحقيق سياسة القرب، حيث تم إنشاء أروقة وفضاءات تعرف بشركاء المؤسسة من مزودي الخدمات في مجالات العقار والبنوك والتأمينات وشركات الاتصالات. وتهدف هذه المبادرة إلى التعامل الفوري مع الحالات الخاصة والمستعجلة، مما يسهل على المنخرطين الاستفادة من الخدمات الاجتماعية المتاحة.

وفي تصريح للصحافة، أكد محمد مشماشي، عميد شرطة ممتاز والكاتب العام المساعد للمؤسسة، أن هذه الأيام التواصلية تأتي تجسيداً لتوجيهات المدير العام للأمن الوطني، الذي يولي أهمية كبيرة للنهوض بالأوضاع الاجتماعية لعائلات موظفي الأمن. وأشار إلى أن هذه المبادرة تمثل خطوة نحو تبني استراتيجية تواصلية جديدة، تركز على الاستماع لانشغالات المنخرطين وترتيب أولوياتهم، مما يعكس التزام المؤسسة بالمشاركة الفعالة في الأعمال الاجتماعية.

كما أضاف مشماشي أن هذه الأيام التواصلية تعتبر نقطة انطلاق لتعزيز العلاقات بين المؤسسة ومنخرطيها، بهدف تحسين جودة العمل الاجتماعي وتلبية احتياجات المستفيدين. ومن المقرر أن تشمل هذه الفعالية ولايات أمنية أخرى مثل مراكش، وطنجة، والرباط، في إطار خطة لتوسيع نطاق الخدمات المقدمة لكافة أفراد الأمن الوطني.

تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه العمل الاجتماعي للمؤسسة تحولاً نوعياً، حيث تسعى إلى تنويع الخدمات المقدمة وزيادة عدد الشركاء لتحسين جودة الخدمات الاجتماعية. إن تنظيم هذه الأيام التواصلية يعد دليلاً على التزام المؤسسة بالاستماع إلى انتظارات المنخرطين، مما يعزز من فعالية العمل الاجتماعي ويضمن رضا المستفيدين.

ومن المقرر، أن تشمل هذه الأيام التواصلية كل من ولايات أمن مراكش (12-14 دجنبر الجاري) ، وطنجة (20-22 دجنبر)، والرباط (27-29 دجنبر)، في انتظار توسيعها لتشمل كافة القيادات الأمنية على الصعيد الوطني.

Exit mobile version