أطلقت مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، التي ترأسها الأميرة للا حسناء، برنامجا ثقافيا وتراثيا متنوعا، تزامنا مع احتضان المملكة المغربية لكأس إفريقيا للأمم 2025، وذلك في إطار مواكبة هذا الحدث القاري وتعزيز التعريف بالموروث الثقافي والحضاري للعاصمة.
وأفاد بلاغ للمؤسسة أن هذا البرنامج يندرج في سياق إبراز المكانة الخاصة التي تحتلها مدينة الرباط، المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، باعتبارها فضاء للتلاقح الثقافي والحوار والانفتاح، خاصة في ظل توافد زوار من مختلف الدول الإفريقية والعالمية.
وتقترح المؤسسة، خلال فترة “الكان”، تنظيم زيارات إرشادية مجانية للمواقع الثمانية المصنفة تراثا عالميا بمدينة الرباط، خلال عطلات نهاية الأسبوع. تؤطر من طرف شباب متطوعين تلقوا تكوينا في إطار مبادرة اليونسكو للتطوع من أجل التراث العالمي، بهدف تقريب التراث من العموم وتشجيع مشاركة الشباب في حمايته والتعريف به.
وبالموازاة مع ذلك، تنظم المؤسسة معرضا ثقافيا بعنوان “إفريقيا: تراث عالمي.. رحلة عبر المناظر والحضارات والأحلام”، يعتمد تصورا سينوغرافيا يجمع بين الصور الفوتوغرافية، واللوحات التفسيرية، والعروض الرقمية التفاعلية. ويسلط المعرض الضوء على تنوع وثراء المواقع الإفريقية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، مع إبراز العمق الحضاري والتاريخي للقارة.
كما يتضمن البرنامج بعدا رقميا من خلال إنتاج بودكاست تفاعلي بعنوان “الإرث الكروي… حوار بين جيلي 1976 و2025″، يوثق للذاكرة الكروية الوطنية عبر حوار بين مستفيدين من البرامج التربوية للمؤسسة واللاعب الدولي السابق رضوان الكزار، أحد أفراد المنتخب المغربي المتوج بكأس إفريقيا للأمم سنة 1976






