أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المنتخب المغربي يدخل مواجهة تنزانيا بعقلية الفوز ولا غير، مشدداً على أن هامش الخطأ أصبح منعدماً مع انطلاق أدوار الإقصاء المباشر في بطولة كأس الأمم الإفريقية.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم السبت، أن أسود الأطلس يدركون جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مضيفاً أن المباراة تشكل محطة حاسمة في مسار البطولة. وقال في هذا الإطار إن المنتخب الوطني مطالب بفرض شخصيته فوق أرضية الميدان من أجل مواصلة المشوار القاري.
وأشار مدرب المنتخب إلى أن مواجهة تنزانيا لن تكون سهلة، بحكم المعرفة المتبادلة بين الطرفين من خلال اللقاءات السابقة، مؤكداً أن مباريات ثمن النهائي غالباً ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وهو ما يستوجب التركيز والانضباط التكتيكي واستغلال الفرص المتاحة بأفضل طريقة ممكنة.
كما شدد الركراكي على أهمية التعامل الذهني الجيد مع ضغط المباريات الإقصائية، موضحاً أن الاستمرار في الضغط طيلة أطوار اللقاء أمر غير ممكن، ما يفرض على اللاعبين حسن تدبير الجهود والنجاعة الهجومية في اللحظات الحاسمة.
وفي إطار الاستعدادات، خاضت العناصر الوطنية مساء الجمعة حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، ركز خلالها الطاقم التقني على الجانبين البدني والتكتيكي، إلى جانب تعزيز الانسجام بين اللاعبين. وقد عرفت الحصة أجواء إيجابية، عكست الجدية العالية والتركيز الكبير داخل المجموعة.
ومن المرتقب أن يواجه المنتخب المغربي نظيره التنزاني مساء الأحد 4 يناير 2026، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقاً من الساعة الخامسة عصراً، ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية في نسختها الخامسة والثلاثين، المقامة بالمغرب إلى غاية 18 يناير الجاري.






