
قالت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة غيثة مزور إن هناك إمكانية للاستفادة من خدمات الإنترنت في المناطق التي تصعب تغطيتها بالشبكات الأرضية، عن طريق شبكات للأقمار الصناعية.
وأوضحت مزور، في جواب على سؤال كتابي للمجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، أنه تمت المصادقة على “مبادرة VSAT”، التي ترمي إلى التغطية بالشبكات المستعملة للأقمار الصناعية من نوع VSAT، بتمويل من صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات.
وأبرزت الوزيرة، في الجواب، أنه يمكن لكل زبون يوجد بداخل المناطق غير المغطاة بخدمات الصبيب العالي الأرضي، الاستفادة من دعم مالي لكل اشتراك في خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لدى متعهد مرخص له، على ألا يتجاوز الدعم الممنوح 2500 درهم عن كل اشتراك من نوع VSAT، في حدود 4000 مستفيد في السنة.
وتابعت المسؤولة الحكومية أن مصالح الوزارة تشتغل بمعية السلطات المختصة لتحيين لائحة المناطق التي تعاني ضعف أو انعدام التغطية بالخدمة الهاتفية الصوتية وخدمة الإنترنت، مشيرة إلى وجوب موافاة مصالح الوزارة بأسماء الجماعات القروية المعنية والإحداثيات الجغرافية الخاصة بها عن طريق ملء استمارة مخصصة لذلك.
ويعّرف “VSAT” (المحطات الأرضية ذات الحجم الصغير) بكونه نظام اتصالات يُستخدم لربط الشبكات المختلفة عن طريق الأقمار الصناعية، ويعتبر إحدى الخدمات التي تقدم للمستخدمين الراغبين في شبكة اتصالات مستقلة تربط عددا كبيرا من المواقع المتناثرة جغرافيا مثل المؤسسات والدوائر الحكومية لربط أجزاءها مع بعضها البعض سواء داخل الدولة أم خارجها، في البر أم في البحر.
ويتكون هذا النظام من محطات أرضية صغيرة للاستقبال والإرسال (Terminals) يتم تركيبها في مواقع منتشرة وتتصل بمحطة أرضية مركزية (Hub) أو محطات منتشرة أخرى عن طريق الأقمار الصناعية بواسطة استخدام هوائيات ذات قطر صغير (معظمها تتراوح أقطارها ما بين 60 سم إلى 3,8 متر).





