يظهر المغرب ضمن وجهات شحنات الغازوال المنطلقة من منطقة أمستردام-روتردام-أنتويرب، أحد أبرز مراكز تكرير وتخزين المنتجات النفطية بأوروبا. وتأتي هذه الإمدادات بينما تظل مخزونات المنطقة أقل من مستواها المسجل قبل سنة.
وبلغت احتياطيات الغازوال والديزل لدى المشغلين المستقلين بالمنطقة 1,816 مليون طن في فاتح أكتوبر 2026. ويمثل ذلك ارتفاعاً بنحو 11% خلال أسبوع، مقارنة بـ1,636 مليون طن في 24 شتنبر.
لكن هذا التحسن الأسبوعي لم يعوض التراجع السنوي. فقد بلغت المخزونات 2,209 ملايين طن في 2 أكتوبر 2025، ما يعني انخفاضها حالياً بنحو 17,8%.
وخلال الفترة المعنية، شملت وجهات الشحنات المغرب وفنلندا وألمانيا وإيرلندا والمملكة المتحدة. غير أن المعطيات لم تحدد الكميات الموجهة إلى السوق المغربية.
وفي المقابل، استقبلت المنطقة إمدادات من الغازوال مصدرها، خصوصاً، السعودية والسويد والولايات المتحدة. وبحسب لارس فان فاغنينغن، من مكتب “Insights Global” الهولندي، أثرت الأسعار المرتفعة وانخفاض منسوب مياه نهر الراين على تدفقات الشحنات المغادرة.
أما وقود الطائرات، فسجلت مخزوناته انخفاضاً بـ14% خلال أسبوع، لتصل إلى 437 ألف طن. ويعد هذا أدنى مستوى منذ أكثر من ست سنوات، مقابل مخزونات تجاوزت 1,1 مليون طن خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
كما تراجعت احتياطيات البنزين إلى 890 ألف طن، مقابل 1,016 مليون طن قبل أسبوع و1,220 مليون طن قبل سنة. وانخفضت مخزونات النافثا بدورها إلى 263 ألف طن.
وعلى خلاف هذا الاتجاه، ارتفعت احتياطيات الفيول بـ18,5% خلال أسبوع، لتبلغ 961 ألف طن. وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بوصول شحنات كبيرة من منطقة الكاريبي والبرازيل.





