
أكدت المديرة التنفيذية بالنيابة للوكالة الأوروبية للحدود وخفر السواحل (فرونتكس)، أيجا كالنايا، الخميس بوارسو، على دور المغرب كشريك “موثوق وذي مصداقية لرفع التحديات المشتركة”.
وعقدت المسؤولة اجتماعا مع الوالي، مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، خالد الزروالي، في إطار اجتماع فرونتكس-المغرب، الثالث ضمن سلسلة المناقشات السنوية في إطار اللجنة المشتركة فرونتكس-المغرب.
وسلطت المسؤولة الأوروبية الضوء على دور المغرب “كبوابة” لولوج القارة الإفريقية، مؤكدة على التعاون الوثيق بين المغرب والوكالة الأوروبية للحدود وخفر السواحل في مواجهة التحديات المشتركة.
وركز الاجتماع بين كالنايا والزروالي، بشكل خاص، على التعاون في مجال إدارة الحدود.
كما أعربت المسؤولة عن التزام فرونتكس “بمواصلة تعزيز شراكتها مع المغرب كشريك موثوق وذي مصداقية، حتى يكون الطرفان قادران على مواجهة هذه التحديات سويا”.
والتزم الجانبان بالعمل معا على بلورة خارطة طريق مشتركة، تشمل أنشطة في مجال التعاون في مجال خفر السواحل، تحليل المخاطر ومحاربة الاتجار بالبشر.
ويضم المؤتمر الدولي لشرطة الحدود مجموع ممثلي القوات الأمنية من أجل مناقشة خطط الطوارئ على الحدود، حيث تشكل الاستجابات الفعالة للأزمات، والتهديدات الصحية العابرة للحدود، وضمان حماية المهاجرين واللاجئين مواضيع على قائمة هذا الاجتماع الدولي.





