أفاد تقرير حديث صادر عن Oxford Economics أن المغرب مرشح للاستفادة من التحولات التي يشهدها قطاع السياحة العالمية، في ظل التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح التقرير أن هذه الأوضاع تدفع المسافرين، خصوصاً من منطقة الشرق الأوسط، إلى البحث عن وجهات بديلة أكثر أماناً وأقل تكلفة، ما يعزز جاذبية دول جنوب أوروبا وشمال إفريقيا، وفي مقدمتها المغرب.
وحسب المصدر ذاته، فإن نحو 28 مليون رحلة سياحية انطلاقاً من الشرق الأوسط مهددة خلال هذه السنة، نتيجة استمرار اضطرابات النقل الجوي وتداعياتها الاقتصادية، وهو ما قد يعيد توجيه تدفقات السياح نحو وجهات بديلة.
وأشار التقرير إلى أن أوروبا تعد الأكثر تأثراً، حيث تستحوذ على 60% من الرحلات الملغاة، خاصة في دول مثل تركيا وفرنسا والمملكة المتحدة، التي تستقبل عادة أعداداً كبيرة من السياح القادمين من الشرق الأوسط.
في المقابل، يتوقع خبراء السياحة أن تستفيد وجهات مثل إسبانيا والبرتغال واليونان من هذا التحول، إلى جانب دول شمال إفريقيا، حيث يبرز كل من المغرب ومصر وتونس كبدائل سياحية واعدة في المرحلة المقبلة.
