حل المنتخب المغربي في المركز الرابع عشر ضمن قائمة المنتخبات الأكثر اعتماداً على اللاعبين المحترفين بالخارج خلال نهائيات كأس العالم 2026، وفق دراسة دولية حول تنقل لاعبي المنتخبات المشاركة في البطولة.
وأظهرت الدراسة، التي أنجزتها منصة “Finalarm” الألمانية بشراكة مع مركز تحليل البيانات “DataPulse”، أن 92,3% من لاعبي المنتخب المغربي يمارسون في أندية خارج البطولة الوطنية، وهي نسبة تفوق بكثير المعدل العالمي للمنتخبات المتأهلة إلى المونديال، والمحدد في 72%.
ويعكس هذا المعطى الحضور القوي للاعبين المغاربة في أبرز الدوريات الأجنبية، خاصة الأوروبية منها، حيث باتت هذه البطولات تستقطب نخبة المواهب الكروية بفضل إمكاناتها المالية ومستوى التنافس المرتفع الذي توفره.
وبحسب الدراسة، يضم المنتخب المغربي ثلاثة لاعبين فقط ينشطون في البطولة الاحترافية الوطنية، وهم منير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي، إضافة إلى المهدي الحرار المدرج ضمن اللائحة الاحتياطية، بينما ينشط باقي عناصر المنتخب في بطولات خارج المملكة.
وسجلت الدراسة نسباً متقاربة لدى منتخبات كبرى، إذ بلغت نسبة اللاعبين المحترفين بالخارج في صفوف المنتخب الأرجنتيني 92,3%، مقابل 73,1% لدى المنتخب البرازيلي و69,2% لدى المنتخب الفرنسي.
في المقابل، حافظت بعض المنتخبات التي تتوفر على دوريات محلية قوية على نسبة أكبر من اللاعبين الممارسين داخل بلدانهم، حيث بلغت نسبة المحترفين بالخارج 19,2% فقط لدى المنتخب الإنجليزي و34,6% لدى المنتخب الإسباني.
وأرجعت الدراسة هذا التطور إلى عدة عوامل، من بينها تحرير سوق انتقالات اللاعبين داخل أوروبا منذ قرار “بوسمان” سنة 1995، إلى جانب تنامي الاستثمارات في كرة القدم وارتفاع عائدات البث التلفزيوني وتوسع شبكات استقطاب المواهب عبر العالم.
ويؤكد هذا التصنيف المكانة المتزايدة التي بات يحتلها اللاعب المغربي في الساحة الكروية الدولية، في ظل الحضور المتنامي للمحترفين المغاربة في أبرز الأندية والبطولات العالمية.





