شهد ميناء العيون انتعاشاً لافتاً في مفرغات السردين، بعد استئناف نشاط الصيد السطحي، عقب فترة توقف بيولوجي، خلال الفترة من فاتح يناير إلى 15 فبراير 2026، بقرار من كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري لضمان استدامة المخزون السمكي.
وأوضح محمد نافع، مندوب الصيد البحري بالعيون، أن الأسبوع الأول من الموسم واجه تحديات مناخية وانخفاضاً في درجات حرارة البحر، إلا أن حركة الصيد انطلقت بقوة منذ 22 فبراير، مسجلة تفريغ 1.817 طناً من السردين في يوم واحد على متن 106 مراكب صيد ساحلي.
وساهمت هذه الوفرة في تزويد الأسواق الوطنية بالسردين خلال شهر رمضان، كما حفزت النشاط في قطاعات النقل وتجارة الأسماك بالجملة، إضافة إلى دعم وحدات التحويل الصناعي. ويُعد ميناء العيون مركزاً رئيسياً لصيد الأسماك في المغرب، حيث يضم 1008 قوارب صيد تقليدية و350 سفينة ساحلية، إلى جانب 52 وحدة لتحويل المنتجات البحرية.
وتعكس هذه الدينامية قدرة الميناء على ضمان استقرار الأسعار خلال الشهر الفضيل، بفضل إجراءات رقابية صارمة تشمل نظام تتبع السفن والمراقبة الدقيقة لعمليات الإنزال والمعالجة، مما يعزز مكانة العيون كقطب رائد في قطاع الصيد البحري الوطني.
