قلب إنتر معاناته في الشوط الأول أمام مضيفه كالياري وسجل ثلاثية في آخر ربع ساعة منحته الفوز 3-1 ، اليوم الأحد، في المرحلة 11 من الدوري الإيطالي لكرة القدم ورفعته إلى المركز الثاني بعد تحقيق فوزه الرابع تواليا.
وبعد إقصائه من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا وحتى فشله باللحاق في البطولة الرديفة “يوروبا ليغ”، يحاول المدرب أنتونيو كونتي تصحيح مساره من بوابة “سيري أ”.
ورفع رصيده إلى 24 نقطة بفارق نقطتين عن ميلان المتصدر الذي يختتم المرحلة مساء باستضافة بارما.
تخلف “نيراتزوري” في نهاية الشوط الأول بتسديدة يسارية جميلة للشاب ريكاردو سوتيل (42)، بعد صدة للحارس سمير هندانوفيتش.
لكن مع اقتراب المباراة من نهايتها، أجرى كونتي تبديلاته، فعادل أولا عبر لاعب الوسط نيكولو باريلا بيمينية طائرة رائعة للاعب كالياري السابق لمدة خمس سنوات (77).
والتحق نابولي بأندية المقدمة، بعدما قلب الطاولة برأسيتين في الشوط الثاني أمام ضيفه سمبدوريا (2-1) على ملعب “دييغو ارماندو مارادونا” وهي التسمية الجديدة لملعب “سان باولو” سابقا وذلك تكريما لرحيل نجمه السابق الاسطورة الارجنتينية الشهر الماضي.
وسجل نادي سمبدوريا هدف التقدم عن طريق التشيكي ياكوب يانكتو، بعد انفراد من بينية صو بها قوية في سقف المرمى من داخل منطقة الجزاء (20).
وبعدما انتهى الشوط الأول بتقدم الضيوف، دخل أصحاب الارض الشوط الثاني بروحية مغايرة.
وفي الدقيقة 53، أدرك نابولي التعادل برأسية المكسيكي هيرفينغ لوزانو التي سكنت في الشباك إلى يمين حارس المرمى.
وبعد ربع ساعة، أعاد أندريا بيتانيا سيناريو الهدف الأول برأسية صاروخية أمام الحارس الذي لم يتمكن من صدها، مانحا التقدم والفوز لنابولي (68).
وبالتالي، رفع نابولي رصيده إلى 23 نقظة في المركز الثالث، فيما بقي سمبدوريا في المركز الثالث عشر بـ11 نقطة.





