شهد ملعب كورنيلا دي يوبريغات، بإسبانيا يوم 31 مارس 2026، حادثة أثارت جدلاً واسعًا في الوسط الرياضي، بعد ظهور هتافات معادية للمسلمين أثناء المباراة الودية بين المنتخب الإسباني ونظيره المصري. ورافق هذه الهتافات صافرات استهجان خلال عزف النشيد الوطني المصري قبل انطلاق المباراة، التي انتهت بالتعادل السلبي 0‑0.
سرعان ما تفاعل كل من الاتحاد الإسباني لكرة القدم، ونادي إسبانيول، والحكومة الإسبانية مع الحادثة. فقد أدانت جميع الجهات هذه التصرفات واعتبرتها غير مقبولة، مشددة على أنها لا تعكس قيم الرياضة وتشجع على الاحترام المتبادل بين الجماهير.
كما أعرب بعض اللاعبين، بمن فيهم لاعب المنتخب الإسباني المسلم لامين يامال، عن استيائهم من الهتافات، مؤكدين أنها لا تتماشى مع الروح الرياضية. كما شدد مدرب المنتخب الإسباني على رفض أي سلوك عنصري أو كاره للأجانب، مؤكدًا أهمية البيئة الرياضية الآمنة للجميع.
يعيد هذا الحادث التركيز على أهمية معايير مكافحة التمييز التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خاصة مع اقتراب تنظيم كأس العالم 2026. وفي هذا السياق، يبرز المغرب كنموذج يحتذى به، حيث يشدد على الشفافية والاحترام الكامل لجميع الجماهير واللاعبين، ما قد يمنحه أفضلية في المنافسة على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، ويؤكد مكانته كدولة قادرة على تنظيم بطولات دولية في بيئة رياضية متوازنة ومراعية للمعايير الدولية.
