يعتمد “بنك أفريقيا” على استراتيجية جديدة لتعزيز نموه، بعد سنة 2025 التي شهدت تحسناً في مختلف مؤشراته المالية، حيث اختار الجمع بين توزيع الأرباح وتقوية بنيته المالية عبر تعبئة جزء من احتياطاته.
وخلال اجتماع مجلس إدارته نهاية مارس، صادق البنك على مبدأ زيادة في رأس المال تفوق مليار درهم، دون اللجوء إلى ضخ سيولة جديدة، وذلك من خلال تحويل جزء من الاحتياطات إلى رأسمال، مع منح أسهم مجانية للمساهمين، على أن يتم عرض هذا المشروع على جمعية عامة غير عادية للمصادقة النهائية.
وفي السياق ذاته، قرر البنك رفع مستوى توزيعاته، حيث اقترح تحديد عائد السهم في 5 دراهم، مسجلاً ارتفاعاً مقارنة بالسنة الماضية، في انسجام مع النتائج المالية الإيجابية التي حققها.
وقد أكد أداء سنة 2025 قوة المسار المالي للمجموعة، إذ تجاوز صافي الربح حصة المجموعة 3,8 مليارات درهم، بزيادة بلغت 11%، فيما تخطى الناتج البنكي الصافي 20 مليار درهم، مدعوماً بجميع أنشطة البنك، سواء القروض أو العمولات أو عمليات السوق.
كما واصلت المؤشرات الأساسية تحسنها، حيث بلغت الأموال الذاتية 32 مليار درهم، مع تسجيل تحسن طفيف في النجاعة التشغيلية، إلى جانب ارتفاع نشاط القروض والودائع بشكل مستمر.
وبالموازاة مع ذلك، تتواصل دينامية التحول الرقمي داخل البنك، حيث تتم معظم العمليات اليومية عبر القنوات الرقمية، مع تسجيل نمو قوي في القروض الاستهلاكية عبر الإنترنت.
وعلى المستوى الاستراتيجي، يواصل “بنك أفريقيا” تعزيز حضوره القاري، من خلال توسيع نشاطه في عدد من البلدان الإفريقية، مع خطط للتوسع في إفريقيا الوسطى، بهدف تعزيز شبكة انتشاره واستكشاف فرص نمو جديدة.
