بورصة الدار البيضاء تدعم المؤسسات الصناعية عبر برنامج خاص

نظمت وزارة الصناعة والتجارة بالتعاون مع بورصة الدار البيضاء حفلًا لتكريم أول دفعة من برنامج مرافقة المؤسسات الصناعية نحو النمو، بحضور الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) والهيئة المغربية لسوق الرساميل. كما شهد الحفل الاعلان عن إطلاق دفعات جديدة لتعزيز استمرارية هذه المبادرة وضمان استدامتها.

وحضر الحفل كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، ومحمد طارق بشير، المدير بالنيابة للخزينة والمالية الخارجية، وشكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، إلى جانب إبراهيم بنجلون التويمي وناصر الصديقي ممثلي بورصة الدار البيضاء، حيث تم خلاله تكريم الشركات الحائزة على شهادة البرنامج.

وتضم الدفعة الأولى 31 مؤسسة صناعية ذات إمكانيات عالية، موزعة على قطاعات الغذاء، والصيدلة، والكيمياء والباراكيمياء، والكهرباء، والمعادن. واستفادت هذه الشركات من برنامج مكثف جمع بين ورشات جماعية، وتدريبات عملية، ومواكبة فردية، شملت مواضيع مثل فتح رأس المال، والحكامة، والاستراتيجية، وحلول التمويل، وبناء وتثمين قيمة الشركة (Equity Story).

وتعكس شهادة البرنامج جاهزية هذه الشركات لتجاوز مرحلة جديدة، حيث أصبحت مجهزة لبناء مشاريعها بشكل منظم والتواصل مع المستثمرين، بما يمكنها من اللجوء إلى سوق الرساميل لدعم نموها.

كما جرى الإعلان عن فتح باب تقديم طلبات الانضمام للدفعتين الثانية والثالثة من البرنامج، بهدف تعزيز استمرارية المبادرة وتوطيد دور بورصة الدار البيضاء في تمويل الاقتصاد الوطني.

وتجدر الإشارة إلى أن بورصة الدار البيضاء، التي تأسست عام 1929 وتعمل تحت إشراف وزارة الاقتصاد والمالية، ضمت حتى نهاية 2025 نحو 80  شركة مدرجة، بقيمة سوقية تقارب1,040.7  مليار درهم، ما يجعلها إحدى أبرز البورصات على مستوى القارة الإفريقية.

Exit mobile version