يستعد المغرب لتنظيم منتدى دولي حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على فئة الشباب، وذلك خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 يونيو 2026 بالعاصمة الرباط، بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبشراكة مع جامعة الدول العربية.
وفي هذا الإطار، أطلقت الوزارة طلب عروض دولي لتنظيم هذا الحدث، الذي سيعرف مشاركة وفود من 24 دولة، من بينها دول غير عربية، في خطوة تعكس توجه المملكة نحو تعزيز حضورها في مجال الدبلوماسية الرقمية.
ويهدف المنتدى إلى دراسة تأثيرات المنصات الرقمية على الشباب من مختلف الجوانب الاجتماعية والثقافية والتعليمية والنفسية، إلى جانب استكشاف الفرص التي تتيحها هذه الوسائل، والخروج بتوصيات عملية لفائدة صناع القرار.
ويعود تنظيم هذا الحدث إلى مخرجات الاجتماع الـ49 لوزراء الشباب والرياضة العرب، المنعقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، حيث تم الاتفاق على تنظيم هذا اللقاء المشترك، واختيار الرباط لاحتضانه، بما يعزز دور المغرب كفاعل إقليمي في قضايا الشباب والتحول الرقمي.
ومن المرتقب أن يستقطب المنتدى نحو 250 مشاركاً، مع برنامج تفصيلي يشمل مختلف الجوانب التنظيمية والبروتوكولية. كما يتضمن الحدث مشاركة دول من خارج العالم العربي، من بينها تركيا والسنغال والكاميرون واليابان، ما يعكس بعداً دولياً يتجاوز الإطار الإقليمي نحو تعاون أوسع جنوب-جنوب وانفتاح على آسيا.
ويولي المنظمون أهمية خاصة للجانب الإعلامي، حيث يشترط دفتر التحملات توفير تغطية واسعة بمشاركة ما لا يقل عن 20 وسيلة إعلامية وطنية ودولية، إلى جانب تنظيم مؤتمر صحفي وإعداد مواد سمعية بصرية يومية، فضلاً عن تجهيز فضاء خاص للصحفيين.
ويأتي هذا المنتدى في سياق سعي المغرب إلى ترسيخ موقعه كمنصة للحوار حول قضايا الشباب والتحول الرقمي، وتعزيز حضوره في النقاشات الدولية المرتبطة بتأثير التكنولوجيا على المجتمعات.
