الأخبارالمغرب

تدابير استعجالية بخنيفرة لمواجهة أخطار وادي أم الربيع

باشرت عمالة إقليم خنيفرة، منذ الساعات الأولى ليوم أمس الأحد، تحركات ميدانية استباقية لمواكبة الوضع الهيدرولوجي لوادي أم الربيع، في ظل الارتفاع الملحوظ لمنسوب مياهه عقب التساقطات المطرية الأخيرة، وذلك في إطار مقاربة وقائية تروم الحد من المخاطر المحتملة وحماية الساكنة والممتلكات.

وشهدت الضفاف والنقاط القريبة من المجرى المائي تشديدا للمراقبة وتواجدا مكثفا لمختلف المتدخلين، بدعم من عناصر الوقاية المدنية، حيث تم التركيز على المجالات الأكثر عرضة للغمر، مع متابعة دقيقة لمصبات الأودية والشعاب التي تصب في الوادي، تحسبا لأي تطورات مفاجئة.

وتندرج هذه التحركات ضمن مخطط إقليمي لليقظة يعتمد على الرصد المتواصل وتبادل المعطيات الآنية، إلى جانب تفعيل آليات التوقع والإنذار المبكر، بما يتيح التدخل السريع عند الضرورة، ويعزز مستوى التنسيق بين الجماعات الترابية والمصالح التقنية المعنية.

كما شملت الإجراءات المتخذة صيانة شبكات التطهير السائل وتنقية مجاري تصريف المياه، فضلا عن إصلاح الأعطاب التي خلفتها قوة الجريان في بعض المقاطع، بهدف ضمان السير العادي للخدمات وتفادي أي اختلالات قد تزيد من حدة المخاطر خلال الفترة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى