أشاد وفد من الدبلوماسيين الأفارقة، أمس الاثنين 06 أبريل 2026، بالدينامية التنموية التي تعرفها جهة الداخلة-وادي الذهب، والتي تميزت بتحقيق تقدم ملموس على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبنية التحتية.
وجاءت هذه الزيارة، التي دامت يومين، في إطار دورة دولية للتكوين في مجال الدبلوماسية، بمشاركة ممثلين عن نحو عشرة دول إفريقية، الذين أبرزوا أهمية المشاريع الهيكلية المنجزة بالجهة تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وفي تصريح للصحافة، أكد أورباين أوتسالا، السفير المتجول ومدير مركز التحليل والاستشراف بوزارة الشؤون الخارجية في الكونغو برازافيل، أن الزيارة أتاحَت التعرف عن قرب على استثمارات نوعية ومشاريع هيكلية ذات أثر ملموس على التنمية.
كما عقد أعضاء الوفد اجتماعًا مع عبد الرزاق الكورجي، الكاتب العام للولاية، حيث تم التركيز على مسار التنمية بالجهة وفرص الاستثمار المتاحة في مختلف القطاعات الواعدة.
وأكد الكورجي أن جهة الداخلة-وادي الذهب تجسد رؤية المغرب المنفتح على عمقه الإفريقي، والمندمج في مسار تنموي شامل ومستدام، وفق التعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس.
ومن بين المشاريع الرائدة، يبرز ميناء الداخلة الأطلسي الجاري إنجازه، والذي يعتبر رافعة استراتيجية لتعزيز الربط مع دول غرب إفريقيا، ودعم المبادلات التجارية، وتحقيق استثمار مستدام في الموارد البحرية.
وتبرز الجهة كذلك في عدة قطاعات حيوية، من بينها الطاقات المتجددة، والسياحة المستدامة، والمناطق الاقتصادية والصناعية، التي تجذب استثمارات استراتيجية، خصوصًا في قطاع الصناعات الغذائية وتقنيات المياه.
كما تابع الوفد عرضًا مقدمًا من المركز الجهوي للاستثمار حول الدينامية الترابية للجهة، وفرصها الاستثمارية، والمزايا المقدمة للمستثمرين.
من جانبه، شدد الخطاط ينجا، رئيس المجلس الجهوي، على دور الجهة كمركز اقتصادي واعد، مدعوم بالمشاريع الكبرى المدرجة ضمن نموذج تنمية أقاليم الجنوب.
ويشمل برنامج الزيارة، التي نظمت بمبادرة من المعهد المغربي للتكوين والبحث والدراسات الدبلوماسية وبشراكة مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي، جولات ميدانية بميناء الداخلة الأطلسي ومركز التعلم بالداخلة، لتعريف الوفد بأهم المشاريع التنموية على الأرض.
