“رونو” تكشف عن طرازين جديدين لتعزيز تجربة الركاب والتنقل المستدام
أطلقت شركة رونو استراتيجية جديدة للنمو تحت اسم “futuREady” تهدف إلى فتح مرحلة جديدة من التطور وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، من خلال توسيع مجموعة منتجاتها وتسريع التحول نحو السيارات الكهربائية والهجينة، مع طموح بيع أكثر من مليوني سيارة سنوياً بحلول سنة 2030.
وكشفت الشركة أن خطتها تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية، أولها تعزيز موقعها في السوق الأوروبية عبر إطلاق 12 طرازاً جديداً قبل سنة 2030، بما يضمن تشكيل مجموعة منتجات أكثر تنوعاً وجاذبية تلبي احتياجات مختلف فئات الزبائن، مع الاستمرار في التركيز على الفئات الصغيرة والمتوسطة التي تتمتع فيها العلامة بتاريخ قوي، إلى جانب تعزيز حضورها في الفئات الأكبر.
كما تسعى رونو إلى تسريع وتيرة كهربة أسطولها من خلال توسيع استخدام تقنيات E-Tech الهجينة وتطوير جيل جديد من السيارات الكهربائية يعتمد على منصة RGEV medium 2.0 التي توفر مدى أطول وكفاءة أعلى مع إمكانية الشحن السريع، إضافة إلى إطلاق جيل جديد من المركبات التجارية الكهربائية بالكامل المزودة بتقنيات رقمية متقدمة.
وفي إطار رؤيتها لمستقبل التنقل، قدمت الشركة نموذج R-Space Lab الذي يعكس تصورها لمقصورة سيارات أكثر مرونة وراحة، تعتمد على تصميمات داخلية قابلة للتعديل وتدمج تقنيات رقمية وذكاءً اصطناعياً لتعزيز تجربة الركاب وتحسين السلامة.
وتولي رونو أهمية خاصة للتوسع الدولي، إذ تخطط لإطلاق 14 طرازاً جديداً في الأسواق العالمية قبل سنة 2030، مستندة إلى شبكة مراكزها الصناعية في المغرب وتركيا وأمريكا اللاتينية وكوريا الجنوبية والهند، بهدف تعزيز نموها خارج أوروبا وزيادة قدرتها التنافسية في مختلف الأسواق.
كما قدمت الشركة نموذج Bridger Concept، وهو سيارة رياضية متعددة الاستخدامات مدمجة متعددة مصادر الطاقة سيتم إنتاجها في الهند لتلبية احتياجات الأسواق الناشئة، على أن تبدأ النسخة الإنتاجية منها بالوصول إلى الأسواق ابتداءً من سنة 2027.
وتهدف رونو من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحقيق نمو ملحوظ في مبيعاتها العالمية، مع استهداف أن تكون جميع مبيعاتها في أوروبا كهربائية أو هجينة بالكامل بحلول سنة 2030، وأن تمثل الأسواق خارج أوروبا نحو نصف إجمالي مبيعاتها العالمية خلال الفترة نفسها.






