احتضنت مراكش، فعاليات معرض “طيور حديقة ماجوريل” داخل الفضاء المؤقت لـحديقة ماجوريل، في تجربة فنية وعلمية سلطت الضوء على الغنى البيئي الذي يميز هذا الفضاء الطبيعي الشهير.
وقدّم المعرض رحلة غامرة داخل عالم الطيور التي تعيش داخل الحديقة، حيث تضم أكثر من ثلاثين نوعاً على مدار السنة، من بينها طيور حشرية وبذرية وأخرى قارتة، في توازن بيئي يعكس تنوعاً طبيعياً لافتاً داخل فضاء حضري نابض بالحياة.
واعتمد النظام البيئي للحديقة على تنوع نباتي مدروس يشمل طبقات من النباتات العشبية والشجيرات والأشجار، ما وفر موائل طبيعية ملائمة للتغذية والتكاثر، إلى جانب نقاط مياه ساهمت في دعم استمرارية الحياة البرية داخل الفضاء.
واستند هذا المعرض إلى مقاربات علمية في علم الطيور والإيكولوجيا، بمساهمة خبراء مختصين، حيث هدف إلى تعزيز الوعي بأهمية حماية التنوع البيولوجي، وإبراز العلاقة المتوازنة بين الإنسان والطبيعة في قلب المدينة.
كما اعتمدت الحديقة مقاربة بيئية مستدامة من خلال الاستغناء عن المواد الكيميائية المضرة، والحفاظ على جودة التربة، وتوفير بيئة طبيعية داعمة للنظام البيئي المحلي.
وبموازاة المعرض، احتضن الفضاء لقاءً علمياً يوم 18 أبريل على الساعة السابعة مساءً، تمحور حول “طيور المغرب”، وسلط الضوء على تنوعها وموائلها والتحديات المرتبطة بحمايتها، في إطار تعزيز البعد التوعوي والتعليمي للحدث.
