علامة “DONGFENG” توسع حضورها في المغرب عبر شاحنات ثقيلة
أعلنت علامة “DONGFENG” بالمغرب إطلاق تشكيلتها الجديدة من الشاحنات الثقيلة، مستهدفة مهنيي النقل والخدمات اللوجستية بعرض تجاري يركز على تقليص تكاليف الاستغلال، بدل الاكتفاء بالمنافسة على سعر اقتناء المركبات.
وتراهن العلامة الصينية، التي تستند إلى خبرة تمتد لـ57 سنة، على مفهوم “التكلفة الإجمالية للملكية” لجذب الشركات والمهنيين، من خلال احتساب مجموع المصاريف التي تتحملها المقاولة طوال فترة استخدام الشاحنة، بما يشمل الشراء والوقود والصيانة وقطع الغيار وخدمات ما بعد البيع، فضلا عن التمويل وقيمة إعادة البيع.
ويأتي هذا الإطلاق في سياق تنامي حضور المصنعين الصينيين في سوق الشاحنات المغربية، مستفيدين من الأسعار التنافسية وتنوع الخيارات المتاحة. وفي المقابل، ما تزال العلامات الأوروبية التقليدية تحتفظ بمكانتها لدى عدد من الشركات الكبرى، رغم التغير التدريجي في معايير اختيار المركبات لدى المشترين.
وتعتبر “DONGFENG” أن سعر الشراء، رغم أهميته، لم يعد المعيار الوحيد لتقييم جدوى الشاحنة، إذ أصبح المهنيون يولون اهتماما أكبر لتكاليف تشغيلها، ومدى جاهزيتها للعمل، وسرعة توفير قطع الغيار، وجودة المواكبة التقنية وخدمات الصيانة.
وانطلاقا من هذا التوجه، يرتكز العرض الجديد للعلامة بالمغرب على توفير المركبات وقطع الغيار، وتعزيز خدمات ما بعد البيع، إلى جانب تقديم حلول تمويلية تراعي احتياجات الزبائن، والعمل على توسيع شبكة التوزيع لضمان القرب من المهنيين.
وتستهدف هذه الاستراتيجية بالخصوص شركات النقل والتوزيع والخدمات اللوجستية، التي تشكل كلفة اقتناء المركبات وتشغيلها عاملا أساسيا في قراراتها. كما تسعى العلامة إلى تقديم تشكيلات مختلفة من الشاحنات الثقيلة تتلاءم مع طبيعة الأنشطة والاحتياجات التشغيلية لمختلف المهنيين.
غير أن توسيع قاعدة الزبائن يظل رهينا بكسب ثقة فئات أكثر تطلبا، خصوصا الشركات العاملة في النقل الدولي والمؤسسات التي اعتادت التعامل مع علامات محددة، أو تعتمد مساطر طلبات العروض لاقتناء أساطيلها. وتولي هذه الفئات أهمية كبيرة للتجربة الميدانية وجودة خدمات ما بعد البيع، وهو ما يتطلب من العلامة إثبات قدرتها على توفير مواكبة مستمرة وفعالة.





