في حدث جوي غير مألوف، اكتست مدينة وجدة، مساء الثلاثاء، حلة بيضاء عقب تساقطات ثلجية مهمة همّت مختلف أحيائها وشوارعها وساحاتها، في مشهد نادر أعاد إلى الأذهان صورًا غابت عن العاصمة الشرقية لسنوات طويلة.
وشهدت الساعات الأولى من المساء بداية تساقط الثلوج، التي سرعان ما غطّت الفضاءات الحضرية بطبقة بيضاء، مانحة المدينة طابعًا استثنائيًا. هذا المشهد الطبيعي الفريد استنفر الساكنة، التي خرجت بأعداد ملحوظة للاستمتاع بالأجواء الشتوية غير المعتادة، وتوثيق اللحظة عبر الصور ومقاطع الفيديو.
وتندرج هذه التساقطات في إطار موجة برد تضرب جهة الشرق، حسب ما أفادت به المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي كانت قد حذّرت من عبور كتل هوائية باردة مصحوبة بانخفاض ملموس في درجات الحرارة، وتساقطات مطرية وثلجية بعدد من مناطق الجهة.
وأعرب مواطنون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن ارتياحهم لهذا الحدث المناخي، معتبرين أن للثلوج آثارًا إيجابية، سواء من حيث دعم الفرشة المائية أو إنعاش الموسم الفلاحي، إلى جانب قيمتها الجمالية التي أعادت للمدينة مشاهد طبيعية نادرة افتقدتها منذ زمن.






