الأخبارالمغرب

غيثة مزور تحث على ضرورة الرقمنة لإصلاح وتعزيز جودة الإدارة في المغرب

شددت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي والاصلاح الإداري، غيثة مزور، الأربعاء بتطوان، التأكيد على دور وسائل التكنولوجيا وأدوات الرقمنة في المغرب، التي تشكل إحدى رافعات الإصلاح وإحدى الدعامات الرئيسية للسياسات العمومية.

وأبرزت الوزيرة، في كلمة لها بمناسبة انعقاد الملتقى الوطني الأول حول “آليات تنزيل الديموقراطية التشاركية والتشاور العمومي – مكتب المواطن نموذجا”، أهمية التكنولوجيا وضرورة استثمار ما تتيحه من إمكانيات تقنية وعلمية من أجل التسريع بوتيرة التغيير المجتمعي والرفع من مستوى المساهمة قي صيرورة التقدم الاقتصادي والتنمية الشاملة.

واعتبرت الوزيرة أن التحول الرقمي لم يعد مجرد استخدام بسيط للتقنيات وللتطبيقات التي تسمح بها وسائل التكنولوجيا ووسائط التواصل الجديدة، بل صار عاملا مهما في بناء علاقة جديدة بين الدولة والمجتمع، تهدف إلى تطوير الخدمات العمومية والرفع من جودتها باعتبارها لبنة مركزية في مسار استعادة الثقة والرفع من منسوبها بين الفاعلين العموميين من جهة ، وبين المواطنين والمواطنات من جهة أخرى.

وأكدت مزور أن الحكومة التزمت باعتماد استراتيجية شمولية لإصلاح الإدارة، وفق رؤية متجددة ترتكز على تعزيز حكامة التدبير العمومي، وتكريس فعالية الإدارة، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، لجعل الإدارة في خدمة المرتفق.

وأشارت الى أن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة انخرطت في إعداد الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي “المغرب الرقمي 2030 “، حيث حرصت الوزارة على أن تكون هذه الاستراتيجية موضوع استشارات واسعة مع الفاعلين والمعنيين في القطاعين العام والخاص من ذوي الاختصاص وعلى الإنصات المتواصل لحاجيات المواطنين والمواطنات عبر تنظيم لقاءات جهوية مثمرة.

وفي هذا السياق ، أوضحت مزور، أن الاستراتيجية تروم بالأساس تحديد الاحتياجات ذات الأولوية وضمان ملاءمة التوجهات الاستراتيجية لرهانات الرقمنة ومتطلباتها، وتعزيز الشمول الرقمي وسد الفجوة الرقمية الجغرافية لتسهيل ولوج المواطنين إلى الخدمات وتقليص الفجوة الاجتماعية، و كذا تحسين الإنتاجية والرفاهية وتنمية اقتصاد رقمي وطني يتسم بالكفاءة والقدرة على المنافسة .
وللإشارة، يهدف الملتقى الوطني الأول “للديمقراطية التشاركية و التشاور العمومي – مكتب المواطن نموذجا”، الذي سيختتم بعد غد الجمعة أشغاله بتطوان، إلى تعزيز قدرات منتخبي وموظفي الجماعات الترابية وفعاليات المجتمع المدني والهيئات الاستشارية بمجالس الجماعات الترابية، على مستوى تنزيل مبادئ وآليات الديمقراطية التشاركية في تدبير الشأن العام الترابي.

زر الذهاب إلى الأعلى