لأول مرة… المغرب يضمن مشاركته في بطولة العالم لسباق الدراجات على المضمار في باريس

يرتقب أن يشارك العلم المغربي، لأول مرة، في بطولة العالم لسباق الدراجات على المضمار، المقرر تنظيمها في الفترة ما بين 12 و 16 أكتوبر المقبل، والتي ستقام في الحلبة الوطنية لـ”سان كوينتين أون إيفلين” بضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

وستشارك الدراجة المغربية، بقيادة الشاب المغربي الواعد أشرف الدغمي، الذي كان قد فاز بآخر بطولة إفريقية لسباقات المضمار خلال دورة أبوجا بذهبيتي السكراتش والمطاردة الفردية، خلال المونديال الفرنسي في صنف السكراتش (فئة النخبة رجال) .

وستجمع بطولة العالم القادمة نخبة من الدراجين المتخصصين في سباقات المضمار على المستوى الدولي ، بمن فيهم حاملو ألقاب النسخة السابقة ( روبي 2021) وأبطال القارات، الذين سيدافعون عن ألوان بلدانهم على أعلى مستوى، سعيا إلى الصعود إلى منصة التتويج.

وستكون دورة ” سان كوينتين أون إيفلين” بمثابة “بروفة” رائعة للدراجين المشاركين في هذا الحدث العالمي الكبير، اعتبارا لكون الحلبة ذاتها ستحتضن سباقات المضمار في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة (باريس 2024).

ويأتي تأهل المغرب لبطولة العالم لسباقات المضمار ، أسابيع قليلة، بعد أن ضمن مشاركته في بطولة العالم للسباقات على الطريق، المقرر إجراؤها في أستراليا في الفترة من 18 شتنبر إلى 25 منه، والتي ستعرف مشاركة أفضل 50 منتخبا في العالم.

وعلى الرغم من أن الجامعة الملكية المغربية للدراجات لا تتوفر على البنية التحتية الملائمة للسباقات على المضمار، بسبب غياب فيلودروم ، فإنها لم تدخر أي جهد من أجل الاستثمار في سباقات المضمار منذ عام 2015 وساهمت إلى حد كبير في تطوير هذا الصنف على الصعيد الإفريقي.

وكانت الجامعة شريكا رئيسيا، ليس فحسب من خلال استضافة المملكة لنسختين من البطولة الإفريقية لسباقات المضمار (2016 و 2018) ، بل أنها شاركت بشكل فعال في سبع من النسخ الثمانية ، التي نظمتها الكونفدرالية الإفريقية لسباق الدراجات حتى الآن، ولا سيما بكل من نيجيريا وجنوب إفريقيا ومصر، والتي توج المغرب خلالها بعدة ألقاب.

 

Exit mobile version