مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق حملتها الطبية السنوية بإقليم تازة

أطلقت مؤسسة محمد الخامس للتضامن برنامجها السنوي لسنة 2026 من الحملات الطبية الموجهة للسكان في المناطق القروية، وذلك بانطلاق أول حملة طبيّة وجراحية من 13 إلى 15 مارس الجاري بمدينة وادي أمليل التابعة لإقليم تازة، تزامناً مع شهر رمضان المبارك.

وتهدف هذه الحملة، التي تأتي ضمن جهود المؤسسة لتقريب الخدمات الصحية من الساكنة القروية، إلى تسهيل ولوج السكان للاستشارات الطبية المتخصصة والخدمات الجراحية، مع التركيز على سكان وادي أمليل والمناطق المجاورة مثل غياتة الغربية، باب بودير، وبني فراسن.

ويغطي البرنامج عدة تخصصات طبية، تشمل طب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، وأمراض القلب، والروماتيزم، وطب العيون، وأمراض الكلى، والمسالك البولية، والجلدية، وطب الأسنان، إضافة إلى إجراء عمليات جراحية لعلاج الماء الأبيض (المياه الزرقاء للعين)، بعد عملية فرز المرضى التي تمت بتازة يومي 6 و7 مارس.

وتسعى الحملة إلى تقديم الرعاية لحوالي 1.000 مريض يومياً، مع إجراء نحو 130 عملية جراحية لعلاج المياه البيضاء. كما تم تنظيم الحملة في موقع واحد بمدينة وادي أمليل، مع وجود مسارين منفصلين، الأول مخصص للاستشارات والعلاجات متعددة التخصصات، والثاني مخصص للجراحات، لضمان تنظيم آمن وفعّال للرعاية الصحية.

ويشارك في الحملة نحو 100 شخص، منهم 33 طبيباً متخصصاً (9 جراحين)، و12 طبيباً عاماً، و32 ممرضاً وتقنياً، بالتعاون مع فرق المؤسسة، وبمساندة السلطات المحلية، والمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، والنيابة الإقليمية للصحة بتازة، والمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة (ISPITS) بتازة، والجمعية المغربية الطبية للتضامن.

وتندرج هذه الحملة ضمن سلسلة التدخلات التي تنفذها المؤسسة لتقريب الخدمات الطبية المتخصصة من المواطنين، حيث نظمت المؤسسة سنة 2025 ست حملات في أقاليم زاكورة، طانطان، بركان، تاونات، إفران، والسمارة، أسفرت عن إجراء 467 عملية جراحية لعلاج المياه البيضاء، و201 عملية جراحية عامة وطفولية، و30.022 عملية متعددة التخصصات، استفاد منها 13.349 شخصاً.

كما ساهمت المؤسسة في تنظيم قافلتين متعددتي التخصصات بالتعاون مع جمعيات شريكة في أقاليم تطوان والرباط، استفاد منها 2.011 شخصاً عبر تنفيذ 2.791 خدمة طبية.

وتؤكد مؤسسة محمد الخامس للتضامن من خلال هذه المبادرات استمرار التزامها بتقريب الخدمات الصحية من الفئات الهشة، خصوصاً في المناطق القروية، والمساهمة في تحسين ظروف حياتهم بشكل مستدام.

Exit mobile version