مبيعات السيارات بالمغرب ترتفع بنسبة 14.2%
واصل سوق السيارات الجديدة بالمغرب نموه خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، مسجلا بيع 167 ألفا و465 سيارة ما بين يناير وغشت، بارتفاع نسبته 14.2% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، مدفوعا بنمو مبيعات السيارات الخاصة والنفعية الخفيفة، في وقت يشهد فيه السوق تحولا متسارعا نحو السيارات المكهربة وصعودا قويا للعلامات الصينية، رغم تباطؤ وتيرة المبيعات خلال شهر غشت.
وبحسب معطيات جمعية مستوردي السيارات بالمغرب (AIVAM)، بلغت مبيعات السيارات الخاصة 147 ألفا و603 وحدات، بزيادة 13.5%، فيما ارتفعت مبيعات السيارات النفعية الخفيفة بنسبة 19.8% إلى 19 ألفا و862 وحدة.
غير أن أداء شهر غشت أظهر تباطؤا واضحا مقارنة بالأشهر السابقة، إذ لم تتجاوز المبيعات 14 ألفا و979 سيارة، بزيادة محدودة بلغت 0.9% على أساس سنوي. وتراجعت مبيعات السيارات الخاصة خلال الشهر بنسبة 2.2% إلى 12 ألفا و716 وحدة، وهو أول انخفاض تسجله هذه الفئة منذ بداية السنة، مقابل ارتفاع مبيعات السيارات النفعية الخفيفة بـ22.1% إلى 2263 وحدة.
وبالتوازي مع نمو المبيعات، يواصل هيكل السوق المغربي تغيره مع توسع الإقبال على السيارات المكهربة، التي استحوذت على 17.45% من مبيعات السيارات الخاصة في متم غشت، مقابل 10.94% قبل سنة و6.29% خلال الفترة نفسها من 2024. وبلغ إجمالي مبيعات هذه الفئة 25 ألفا و755 سيارة منذ بداية السنة، بزيادة سنوية قدرها 81%.
وتصدرت السيارات الهجينة التقليدية مبيعات الفئات المكهربة بـ10 آلاف و299 وحدة، بينما سجلت السيارات الهجينة القابلة للشحن واحدة من أقوى نسب النمو، بعدما قفزت مبيعاتها بـ135.1% إلى 8144 وحدة. كما ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل بـ84.2% إلى 1337 وحدة.
وفي المقابل، يواصل الديزل فقدان حصته تدريجيا، رغم بقائه الوقود الأكثر انتشارا في السوق، إذ استحوذ على 63.85% من مبيعات السيارات الخاصة مقابل 71.77% قبل سنة، بينما ارتفعت حصة سيارات البنزين إلى 18.70%.





