انعقد مجلس إدارة المكتب الوطني المغربي للسياحة، اليوم الثلاثاء 27 يناير الجاري، برئاسة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك لدراسة حصيلة سنة 2025، والمصادقة على خطة العمل ومشروع ميزانية سنة 2026.
وذكر بلاغ للمكتب الوطني للسياحة، أنه خلال سنة 2025، استقبل المغرب قرابة 20 مليون سائح، مسجلاً نمواً بنسبة 14% مقارنة بسنة 2024. كما بلغت مداخيل السياحة 124 مليار درهم إلى غاية نهاية شهر نونبر، بارتفاع قدره 19%، في حين سجل عدد ليالي المبيت الإجمالية نمواً بنسبة 9%.
ولعب الربط الجوي دوراً محورياً في دعم هذه الدينامية، حيث تميزت سنة 2025 بارتفاع الطاقة الاستيعابية بنسبة 12% لتتجاوز 12 مليون مقعد، إلى جانب تعزيز الشراكات مع شركات الطيران الدولية، وإطلاق خطوط جوية طويلة المدى جديدة من قبيل خط أتلانتا–مراكش، فضلاً عن إحداث قواعد جوية جديدة بالمملكة.
كما نوه مجلس الإدارة بتحديث منظومة التسويق السياحي، التي باتت تعتمد مقاربة رقمية قائمة على تحليل المعطيات. ويرتكز نظام World Class Marketing على حملات متعددة القنوات، والتسويق عبر المؤثرين، وإنتاج محتويات ذات قيمة مضافة عالية.
وتجسدت هذه الاستراتيجية أيضاً من خلال سلسلة من الأنشطة الميدانية القوية المرتبطة بالتظاهرات الثقافية والرياضية والمؤسساتية التي واكبها المكتب الوطني المغربي للسياحة.
وفي ختام أشغال المجلس، تمت المصادقة على خطة عمل سنة 2026 ومشروع الميزانية المرتبط به، في انسجام مع الهدف المتمثل في بلوغ 26 مليون سائح في أفق سنة 2030، وتسريع وتيرة الرقمنة وإدماج الذكاء الاصطناعي، وتعزيز نمو سياحي مسؤول ومستدام وذي قيمة مضافة.
