بحث الاتحاد العام لمقاولات المغرب ووزير التشغيل والحوار الاجتماعي، عبد الرحيم شهيد، سبل تعزيز فرص إدماج الشباب في سوق الشغل، وتحسين ملاءمة التكوين مع احتياجات المقاولات، إلى جانب تحديد أولويات الحوار الاجتماعي بين الحكومة وممثلي المشغلين والنقابات.
وخلال هذا اللقاء، شدد الاتحاد على ضرورة استباق حاجيات المقاولات من الكفاءات، وتكييف عرض التكوين مع متطلبات سوق الشغل. ويهدف هذا التوجه إلى تسهيل إدماج الشباب مهنيا، ومساعدة المقاولات على تجاوز صعوبات التوظيف.
كما ناقش الطرفان أربعة أوراش رئيسية ضمن الحوار الاجتماعي. ويتعلق الأمر بتحديث مدونة الشغل، وإصلاح منظومة التكوين المستمر، واستئناف النقاش حول أنظمة التقاعد، واستكمال النصوص التطبيقية للقانون التنظيمي المتعلق بالحق في الإضراب.
وفي هذا السياق، سجل الاتحاد محدودية استفادة المقاولات من منظومة التكوين المستمر الحالية. وأوضح أن أقل من 1% من المقاولات المساهمة تستفيد من هذا النظام.
واقترح الاتحاد، في ختام اللقاء، إعداد خارطة طريق ثلاثية الأطراف. وتحدد هذه الخارطة الأولويات والجدول الزمني وطرق العمل الخاصة بكل ورش، بما يضمن تنسيق الجهود وتسريع معالجة الملفات المطروحة.





