اختتمت مراكش أمس النسخة الأربعين من “جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس”، التي أقيمت على ملاعب النادي الملكي للتنس، بعد أسبوع استثنائي جمع بين المنافسة الرياضية والثقافة والتراث المغربي. وشهدت هذه النسخة حضوراً متميزاً للاعبين المغاربة والعالميين، إذ توج اللاعب رافاييل جودار باللقب بعد فوزه على ماركو ترونغيليتي بنتيجة 6-3 و 6-2، ليؤكد مكانته كلاعب بارز ضمن تصنيف رابطة لاعبي التنس المحترفين.
كما شهدت البطولة تألق المواهب المغربية، حيث أبدى اللاعبون رضا بناني، وكريم بناني، وطه بادي، وأمين جامع ويونس علمي مستويات مميزة أمام نخبة اللاعبين العالميين، تحت إشراف هشام أرازي كابتن المنتخب الوطني، الذي لعب دوراً محورياً في توجيه ودعم الجيل الجديد من لاعبي التنس المغربي. وسجلت البطولة حضوراً جماهيرياً واسعاً تجاوز 33 ألف متفرج على مدار عشرة أيام، ما يعكس تفاعلاً استثنائياً من الجمهور المحلي والدولي، وأسهم في خلق أجواء احتفالية حماسية.
تميزت نسخة 2026 بتنظيم عرض بساحة جامع الفنا، ما منح الجمهور فرصة مشاهدة التنس في قلب المدينة وربط الحدث الرياضي بالثقافة والتراث المغربي، مؤكدة قدرة المغرب، وخاصة مدينة مراكش، على استضافة فعاليات رياضية عالمية تجمع بين الاحترافية والجمهور الواسع والبعد الثقافي. وقد جسدت هذه النسخة مكانة المغرب كمركز للرياضة والسياحة والثقافة، مع تعزيز حضور الشباب الرياضي المغربي على الساحة الدولية، مؤكدة استمرارية التميز وتطلعات المستقبل في البطولة.
