بات مطار سيدي دحمان، الواقع على مشارف تارودانت، مقصدًا دوليًا لعشاق رياضة القفز بالمظلات، حيث يجذب محترفين وهواة من أوروبا ودول أخرى، الباحثين عن تجربة تجمع بين المغامرة والتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة.
ويعود سر الجاذبية الفريدة لهذا الموقع إلى موقعه بين سفوح جبال الأطلس الكبير وسهول سوس، إضافة إلى مناخ مستقر ورياح هادئة ورؤية واضحة، ما يجعل من القفز بالمظلات تجربة آمنة ومثالية وفق المعايير الدولية.
ويحتضن المطار مركزًا مجهزًا بأحدث التجهيزات، يضم طائرات مخصصة للقفز ومعدات تقنية متطورة، بالإضافة إلى فريق من المدربين المعتمدين دوليًا، الذين يقدمون تكوينًا احترافيًا للمبتدئين والمظليين ذوي الخبرة، سواء في القفز الفردي أو المزدوج.
وفي تصريح صحفي، أوضح مصطفى أعدري، رئيس النادي الملكي للطيران بتارودانت، أن المطار أصبح مركزًا معتمدًا على الصعيدين الوطني والدولي، مستفيدًا من بنيته التحتية ومقوماته الطبيعية الفريدة.
ويعرف النادي إقبالًا متزايدًا من الشباب المغاربة، الذين يمارسون الرياضة تحت إشراف مدربين مغاربة معترف بكفاءتهم دوليًا، مشيرًا إلى أن عدد المشاركين في كل موسم يتراوح بين 400 و500 شخص من مختلف الجنسيات، ما يعكس النمو المتسارع لشعبية هذه الرياضة في إقليم تارودانت.
ومع هذا الإقبال، يواصل مطار سيدي دحمان تعزيز مكانته كمنصة دولية لرياضة القفز بالمظلات، مساهماً في تطوير السياحة الرياضية واستثمار الموارد الطبيعية والبشرية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لتعزيز الحضور الدولي للمغرب.
