كشفت نسخة 2026 من علامة “منتخب منتج السنة – المغرب” عن توجهات جديدة في سلوك المستهلك المغربي، الذي أصبح أكثر وعياً عند الاختيار، مع تركيز واضح على الجودة والابتكار والقيمة الحقيقية للمنتجات.
وجرى خلال الحفل الرسمي تتويج مجموعة من العلامات التجارية التي نجحت في كسب ثقة المستهلكين، وفق منهجية مستقلة تعتمد على تصويت واسع واختبارات في ظروف استعمال حقيقية، ما يعزز مصداقية النتائج ويجعل من هذه العلامة مرجعاً داخل السوق الوطنية.
وأبرزت هذه الدورة الحضور القوي للعلامات المغربية، التي واصلت تعزيز مكانتها في مختلف القطاعات، خاصة في الصناعات الغذائية والمياه، حيث تمكنت من ترسيخ ثقة المستهلك بفضل جودة منتجاتها وقربها من انتظاراته، إلى جانب قدرتها على الابتكار ومواكبة التحولات المرتبطة بالصحة وأنماط الاستهلاك.
كما شهدت الدورة حضوراً لافتاً لمجموعات دولية، في مقدمتها “بروكتر أند كامبل”، التي حصدت عدداً مهماً من الجوائز، ما يعكس قوة استراتيجياتها في الابتكار واستجابتها لمتطلبات السوق.
وفي المقابل، برزت الخدمات الرقمية كعنصر مؤثر في اختيارات المستهلك، حيث تعززت مكانة عروض الاتصالات والأنترنت، في ظل تزايد الاعتماد على الحلول الرقمية في الحياة اليومية.
وتؤكد هذه النتائج أن المستهلك المغربي يتجه نحو اختيارات أكثر دقة، مبنية على التجربة والثقة، في سوق يتميز بتعدد الخيارات وارتفاع مستوى المنافسة، ما يدفع العلامات التجارية إلى تحسين عروضها بشكل مستمر للحفاظ على جاذبيتها.
