الأخبارثقافة

موازين 2026 يختتم فعالياته باستقطاب 3.6 ملايين زائر

اختتم مهرجان موازين – إيقاعات العالم فعاليات دورته الحادية والعشرين باستقطاب نحو 3.6 ملايين زائر في مدينتي الرباط وسلا، مسجلاً واحدة من أنجح دوراته على مستوى الحضور الجماهيري والإشعاع الدولي.

وأكدت جمعية مغرب الثقافات، المنظمة للمهرجان، أن دورة 2026 تميزت بإقبال جماهيري كبير على مختلف المنصات، في تأكيد جديد على المكانة التي يحتلها موازين ضمن أبرز المهرجانات الموسيقية العالمية، بفضل برمجته المتنوعة التي تجمع بين نجوم الموسيقى المغربية والعربية والإفريقية والعالمية، مع الحفاظ على مجانية أغلب حفلاته.

وشكلت هذه الدورة محطة مفصلية في تاريخ المهرجان، من خلال إدراج المسرح الملكي بالرباط ضمن فضاءاته لأول مرة، إلى جانب احتضان ملعب الأمير مولاي عبد الله لسهرات كبرى، في خطوة تعكس تطور البنيات الثقافية بالمملكة وتفتح آفاقاً جديدة لتنظيم العروض الموسيقية الضخمة.

واحتضن المسرح الملكي حفلاً للفنانة الأمريكية دي دي بريدجووتر، فيما شهد ملعب الأمير مولاي عبد الله سهرات جمعت كلاً من الدوزي والشاب خالد ومراد وإلغراندي طوطو أمام آلاف المتفرجين، في تجربة جديدة عززت مكانة المهرجان على الساحة الدولية.

وتزامنت دورة هذه السنة مع منافسات كأس العالم 2026، حيث وفر المهرجان، بشراكة مع beIN Sports، فضاءات خاصة لمتابعة مباريات المنتخب الوطني المغربي، ما أتاح للجمهور الجمع بين متابعة كرة القدم والاستمتاع بالحفلات الموسيقية.

وعرفت مختلف منصات المهرجان مشاركة أسماء بارزة، من بينها تييستو وريما وبيبي ريكسا وتايلا بمنصة السويسي، فيما استضافت منصة النهضة نجوماً عرباً، أبرزهم وائل كفوري وتامر حسني وماجد المهندس وحاتم عمور.

كما احتضنت منصة أبي رقراق عروضاً لنجوم الموسيقى الإفريقية، بينما خصصت منصة سلا بالكامل للفنانين المغاربة، في حين استضاف المسرح الوطني محمد الخامس وشالة حفلات لفنانين من مدارس موسيقية متنوعة.

وأكدت جمعية مغرب الثقافات أن النجاح الجماهيري والتنظيمي للدورة الحادية والعشرين يعزز مكانة موازين كسفير ثقافي للمغرب، موجهة شكرها إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس على الرعاية السامية، وإلى مختلف الشركاء والسلطات والفنانين والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح هذه الدورة.

زر الذهاب إلى الأعلى