حذّر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية الوكالة الدولية للطاقة، من واشنطن، من ارتفاع مخاطر نقص إمدادات النفط والغاز بسبب استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح المسؤول أن شهر أبريل قد يكون أكثر صعوبة من شهر مارس، الذي شهد اضطرابات قوية في تدفقات الطاقة، مشيراً إلى أن الأوضاع الحالية أدت إلى توقف شحنات جديدة من منطقة الخليج، ما زاد من الضغط على الإمدادات العالمية.
وأضاف أن هذه التطورات قد تنعكس على ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم الضغوط على الاقتصاد العالمي الذي يواجه تحديات متزايدة.
وفي السياق نفسه، حذّر كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، على هامش اجتماعات الربيع، من تداعيات الأزمة، خاصة على الأمن الغذائي العالمي.
كما تشير التقديرات إلى إمكانية تعرّض حوالي 45 مليون شخص إضافي لانعدام الأمن الغذائي، في حين قد تصل احتياجات التمويل الطارئ إلى نحو 50 مليار دولار لمواجهة آثار هذه الأزمة.
