الأخبارالمغرب

النجاعة الطاقية.. مولين يدعو لمزيد من الاستثمارات الموجهة لإفريقيا

دعا سعيد مولين المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، اليوم الخميس بالدار البيضاء، إلى ضرورة الزيادة في الاستثمارات الموجهة نحو النجاعة الطاقية بإفريقيا.

وفي كلمة له خلال الدورة السابعة للقاءات الأفريقية حول النجاعة الطاقية ، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، أكد مولين على مدى أهمية هذه النجاعة الطاقية ليس للمملكة فحسب بل أيضا للقارة الأفريقية برمتها، أخذا بعين الاعتبار أداء مختلف آليات الطاقة. وقال إن هذا اللقاء ، المنظم تحت شعار “التبريد عامل أساسي في النجاعة الطاقية”، يهدف أساسا إلى تعزيز قطاع التبريد بشكل أفضل في الاقتصاد الوطني والإفريقي ، لا سيما من خلال التكوين والتحسيس لكافة الأطراف المعنية، فضلا عن التنظيم المحكم الذي يوفق بين الجوانب البيئية والمجتمعية. وحسب مولين، فإن التبريد يتطلب ، بالنسبة للبناء أو الصناعة على الخصوص ، وضع معايير وأنظمة ومواكبة مالي، مضيفا أن القطاع المالي مطالب في هذا السياق بأن يضطلع بدوره في تعزيز هذه الاستثمارات وتحسين أدائها. وأوضح مولين أن الأمر يتعلق بأخذ النجاعة الطاقية بعين الاعتبار عند وضع السياسات وتنفيذها ، مشيرا إلى أن الرؤية الملكية التي تعطي الأولوية للطاقات المتجددة ، ت ظهر أنه تم اتخاذ الخيار الصحيح، ولكن يجب أيضا وضع معايير جديدة أكثر فعالية مع باقي الشركاء بالقارة السمراء.

ويشار إلى أن برنامج هذه الدورة ، يتضمن ثلاث ورشات تتمحور حول المستجدات التنظيمية حول التبريد ، وآليات التمويل الحالية في إفريقيا لتسريع الانتقال الطاقي ، وشهادة « Certicold » لسلسلة التبريد بالإضافة إلى الحلول والتقنيات المتاحة لتحقيق رصانة الطاقة في قطاعات البناء والصناعة.

وعلى هامش هذه النسخة السابعة، تم توقيع ثلاث اتفاقيات شراكة على التوالي من قبل الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية (AMEE) مع نظيرتها الفرنسية وكالة الانتقال الايكولوجي ، واتحاد الجمعيات الإفريقية للتبريد وتكييف الهواء (U3ARC) والجمعية المغربية لمهنيي التبريد (AMPF).

وتتعلق هذه الاتفاقيات بتعزبز وبناء القدرات والتحسيس بالنجاعة الطاقية والتبريد ، باعتبارها عاملا رئيسيا في التنمية المستدامة. وياتي تنظيم هذا اللقاء بمبادرة من الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية ومجموعة AOB بشراكة مع الجمعية المغربية لمهنيي التبريد (AMPF) ، وذلك بحضور ممثلين عن أكثر من عشرين دولة أفريقية أعضاء في اتحاد الجمعيات الإفريقية للتبريد وتكييف الهواء (U3ARC)، التي ستعقد جمعها العام يوم 23 شتنبر لأول مرة بالمغرب.

وقد تم تنظيم هذه الدورة تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ، بدعم من الشبكة العربية للنجاعة الطاقية والطاقات المتجددة (RCREEE) المكونة من 17 دولة عربية.

تضم اللقاءات الأفريقية للنجاعة الطاقية أيضا من بين شركائها ، مركز التفكير الأمريكي IGSD ، والمؤسسات المالية، بنك إفريقيا وتمويلكوم ، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) ، والمياه المعدنية اولماس، المورد المغربي الرائد في أنظمة تكييف الهواء (VENTEC)، و شركة الصيانة ومعدات التبريد (SMAEF) ، المتخصصة في تقليص الطاقة الصناعية.