الأخبارالمغربمال و أعمال

البنك الشعبي.. النتيجة الصافية لحصة المجموعة ترتفع إلى 2,2 مليار درهم عند متم شتنبر

سجلت النتيجة الصافية لحصة مجموعة البنك الشعبي المركزي 2,2 مليار درهم عند متم شتنبر الجاري، بتحسن طفيف قدره 1 في المائة. وأشار البنك في بلاغ حول مؤشراته المالية، الصادر عقب انتهاء اجتماع مجلس إدارته، إلى أن النتيجة الصافية الموطدة لا تزال مستقرة عند 2,9 مليار درهم، خلال الفترة بين يناير وشتنبر الماضيين.

وأشار البلاغ الصادر عن البنك، إلى أن المجموعة قد دبرت أنشطتها خلال تسعة أشهر الأولى من السنة الجارية، في سياق اقتصادي غير ملائم، تميز بالركود في المغرب، جراء تداعيات الجفاف، وتأثير الأزمات الإقتصادية التي أسفرت عنها الحرب الروسية- الأوكرانية في العالم، وهي العوامل ما دفع بنك المغرب إلى رفع سعر الفائدة الرئيسي أخيرا.

وفي هذا السياق، ارتفع جاري القروض الخام الموطدة بنسبة 2,7 في المائة عند متم شتنبر 2022 مقارنة بنهاية سنة 2021، في حين واصلت ودائع المجموعة زخمها لترتفع بنسبة 3,9 في المائة، وهو ما يعادل تحصيلا إضافيا قدره 13,3 مليار درهم منذ بداية السنة.

وأضاف المصدر ذاته، أنه على الرغم من الانخفاض المسجل في ناتج عمليات السوق بنسبة 44,8 في المائة بسبب تأثير رفع أسعار الفائدة على محفظة التداول، إلا أن الناتج البنكي الصافي للمجموعة لم يتراجع سوى بنسبة طفيف بلغت 1,4 في المائة، ليستقر بذلك عند 14,8 مليار درهم عند متم شتنبر 2022.

ويعزى هذا الأداء إلى التوجه الإيجابي للهامش على العمولات وهامش الفائدة اللذان بلغا على التوالي نسبتي 8,1 في المائة و5,7 في المائة.

وخلص البلاغ إلى أنه “بشكل عام، اعتبرت مجموعة البنك الشعبي أن هذه النتائج تجسد صلابتها المالية وصمودها في وجه السياق المتغير باستمرار، كما أنها تجدد وفاءها بالتزامها الراسخ من أجل دعم الفاعلين الاقتصاديين في جميع الأحوال وتحت أي ظرف”.