تجاوز المغرب موجة الجفاف التي استمرت لسبع سنوات، مستفيدا من تحسن قياسي في الواردات المائية رفع نسبة ملء السدود إلى 46 % أي ما يعادل 7 مليارات و700 مليون متر مكعب. وسجلت الواردات المائية 3.5 مليار متر مكعب خلال الفترة الممتدة من مطلع شتنبر الماضي وحتى 12 يناير الحالي، تركزت غالبيتها (3.1 مليار متر مكعب) في الشهر الأخير وحده، ليرتفع المخزون العام إلى 7.7 مليار متر مكعب، مقارنة بـ 28 % فقط خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وفق معطيات رسمية.
ويعزى هذا الانتعاش، الى فائض مطري بلغت نسبته 95% وتساقطات ثلجية استثنائية، مكن من تأمين مخزون مياه الشرب لسنة كاملة على الصعيد الوطني، مما يمنح هامشا زمنيا مريحا لتدبير الموارد.
ووفقا للمعطيات ذاتها، فقد بلغت نسبة الملء في سد واد المخازن والشريف الإدريسي والنخلة وشفشاون وابن بطوطة بحوض اللوكوس، وسدود علال الفاسي وباب لوطة وبوهودة بحوض معدلات امتلاء تراوحت بين 80 و100%، إضافة إلى سد سيدي محمد بن عبد الله بحوض أبي رقراق الذي بلغ 92%، وتم إطلاق المياه منه تفاديا لتجاوز طاقته الاستيعابية.
كما سجلت سدود أخرى تحسنًا في عدة أحواض، من بينها حوض أم الربيع، وحوض تانسيفت، وحوض سوس ماسة، وحوض ملوية، فضلا عن حوض زيز غريس، الذي بلغت فيه نسبة الملء بسد الحسن الداخل 71,5%، كما تجاوزت نسبة الملء في 37 سدًا صغيرًا 100%، ما استدعى إطلاق المياه منها لضمان استقرار المخزون المائي.






