احتضنت مدينة دالاس بولاية تكساس، نهاية الأسبوع الماضي، محطة قنصلية استثنائية أشرفت عليها القنصلية العامة للمغرب في ميامي، بتنسيق مع القنصلية العامة في نيويورك والفرع القنصلي لسفارة المملكة في واشنطن، وذلك في خطوة عملية لتعزيز القرب الإداري من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة.
المبادرة جاءت استجابة لحاجيات شريحة واسعة من المغاربة الذين يقطنون في ولايات بعيدة عن المراكز القنصلية، حيث أُتيح لهم إنجاز مختلف معاملاتهم في عين المكان، دون تكبد مشقة السفر لمسافات طويلة. وشملت الخدمات المقدمة تجديد بطائق التعريف الوطنية، وإيداع طلبات جوازات السفر وتجديدها، إضافة إلى عمليات التوثيق والتصديق واستخراج الشهادات، مع اعتماد مسطرة تنظيمية دقيقة لضمان سلاسة المعالجة واحترام الشروط الإدارية المعمول بها.
وعلى امتداد يومين، تم إنجاز ما يفوق 800 خدمة قنصلية، في مؤشر على الإقبال اللافت للجالية المغربية بالمنطقة وحاجتها إلى مثل هذه المبادرات الميدانية. وأكد بلاغ للقنصلية أن جميع الطلبات عولجت وفق معايير مهنية عالية، بما يعكس حرص السلطات المغربية على تقديم خدمات عمومية ناجعة ومواكبة فعالة لمغاربة العالم.
ويأتي اختيار دالاس بالنظر إلى احتضانها واحدة من أكثر الجاليات المغربية حيوية في الولايات المتحدة، حيث يبرز حضورها في مجالات متعددة، مع تمسكها بروابطها الثقافية والوطنية، وهو ما يعزز أهمية تقريب الخدمات القنصلية من هذه الفئة وضمان تواصل مؤسساتي مستمر معها.






