أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي استمرار المغربي مهدي بن عطية في منصب المدير الرياضي للفريق حتى نهاية الموسم الجاري، بعد أيام قليلة من تقديمه استقالته. وأكد مالك النادي، فرانك ماكورت، أن بن عطية سيتولى الإشراف على جميع الأنشطة الرياضية واختيار المدرب الجديد، بينما تم تقليص مهام رئيس النادي الإسباني بابلو لونغوريا، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإداري والفني للنادي.
ويأتي هذا القرار في ظل فترة صعبة عاشها مارسيليا مؤخرًا، بعد خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا وخسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان، بالإضافة إلى رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي.
وقد شهد النادي توترات بين الجماهير والإدارة، مما دفع إلى ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لضمان وضوح الصلاحيات داخل الهيكل الرياضي للنادي. ويعتبر بقاء مهدي بن عطية نقطة محورية في هذه المرحلة، إذ من المتوقع أن يلعب دورًا رئيسيًا في اختيار المدرب الجديد وتنظيم الفريق خلال المنافسات المتبقية، مع التركيز على إعادة الفريق إلى المنافسة على المراتب الأوروبية في الدوري الفرنسي وتحقيق استقرار فني وإداري يعزز فرص النجاح في الفترة المقبلة.






