الأخبارالمغرب

أسعار الأسماك تثقل كاهل المستهلكين في رمضان

مع بداية شهر رمضان، سجلت أسعار الأسماك ارتفاعاً ملحوظاً في عدة مدن مغربية، وسط مخاوف من تأثير ذلك على القدرة الشرائية للمستهلكين. ويبرز سمك السردين، المعروف بـ”سمك الفقراء”، كأبرز المتضررين من هذا الارتفاع، حيث أصبح سعره بعيداً عن متناول عدد كبير من الأسر.

ولا يقتصر هذا الارتفاع على السردين، إذ شهدت أصناف أخرى زيادات متفاوتة؛ فبلغ سعر الميرنة نحو 80 درهماً للكيلوغرام بعد زيادة قدرها 10 دراهم، بينما وصل سعر الكلمار إلى حوالي 100 درهم، والسردين إلى 30 درهماً. في المقابل، سجل بعض الأنواع انخفاضاً أو استقراراً، حيث هبط سعر الكروفيت إلى نحو 100 درهم، فيما حافظ كل من الصول والشرغو والباجو على مستويات قريبة من 90 درهماً.

ويشير مهنيون في قطاع الصيد إلى أن تراجع العرض خلال الأشهر الماضية يعد سبباً رئيسياً وراء ارتفاع أسعار السردين، نتيجة توقف عدد من قوارب الصيد الساحلي والتقليدي على خلفية اضطراب الأحوال الجوية لمدة تقارب ثلاثة أشهر، وهو ما أثر مباشرة على حجم الكميات المتوفرة في الأسواق المحلية.

وتأتي هذه الزيادة في سياق ارتفاع أسعار عدة مواد غذائية، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز الرقابة والتنظيم لضمان توزيع عادل للأسماك، وتقليل الفجوة بين أسعار الموانئ والأسواق. ويأمل المستهلكون أن تساهم السلطات في ضبط الأسعار خلال الشهر الفضيل، بما يحافظ على قدرتهم الشرائية ويخفف من الأعباء الاقتصادية خلال رمضان.

زر الذهاب إلى الأعلى