مجلس الأمن يبحث تصعيد الحرب في الشرق الأوسط بطلب روسي
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة 27 مارس 2026، جلسة مشاورات مغلقة لمناقشة تطورات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وذلك بطلب من روسيا الاتحادية، في ظل استمرار التصعيد العسكري واقتراب النزاع من إتمام شهره الثاني.
وأفادت وكالة وكالة تاس، نقلاً عن المتحدث باسم البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، يفغيني أوسبينسكي، أن موسكو دعت إلى هذه المشاورات على خلفية تواصل الضربات التي تستهدف البنية التحتية المدنية داخل إيران، بما في ذلك منشآت تعليمية وصحية.
ومن المقرر أن تنعقد الجلسة عند الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت نيويورك، تزامناً مع تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال شهر مارس.
وكانت المواجهات قد اندلعت في 28 فبراير الماضي، إثر هجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران، قبل أن ترد طهران بسلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع في إسرائيل ومناطق أخرى بالمنطقة، مؤكدة أنها تطال مصالح وقواعد مرتبطة بواشنطن. غير أن هذه الهجمات خلفت أيضاً أضراراً في منشآت مدنية وبنى طاقية.
وفي سياق متصل، أدى التصعيد إلى تعطيل الملاحة بشكل شبه كامل في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز على المستوى العالمي، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن استقرار أسواق الطاقة.
بالموازاة، يرتقب أن يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اجتماعاً منفصلاً في جنيف، لمناقشة تداعيات استهداف منشأة تعليمية في مدينة ميناب جنوب إيران، في اليوم الأول من الهجوم.






