انتخبت جمعية مهندسي المدرسة المحمدية مكتبها الوطني الجديد، حيث تم اختيار محمد السْموني، من دفعة 1987 والمدير العام المساعد للمكتب الوطني للسكك الحديدية، رئيساً للجمعية.
وضم المكتب الجديد كلاً من عبد الواحد جمباري، وفردوس الغزالي، وفاطمة الزهراء العراقي، وسارة التوزاني، وغيثة المناوي، ومروان زهير، ومحمد بنحلا، وفاضل غولام.
وأكدت الجمعية أن هذه القيادة الجديدة ستعمل على مواصلة تنزيل أهدافها وتعزيز إشعاعها، عبر الانخراط في مختلف المبادرات المرتبطة بتقوية دور المهندسين داخل الدينامية التنموية للمملكة.
كما تضع الجمعية ضمن أولوياتها المساهمة في الأوراش الوطنية الكبرى، خاصة ما يتعلق بتفعيل ورش الجهوية المتقدمة، وتسريع وتيرة التصنيع، وتعزيز اقتصاد المعرفة، إلى جانب دعم توجهات التنمية المستدامة.
ويأتي هذا التشكيل الجديد في سياق مواصلة الجمعية لدورها كإطار مهني يربط بين كفاءات مهندسي المدرسة المحمدية، ويساهم في مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي يشهدها المغرب.






