أفريقياالأخبارمال و أعمال

برنامج جديد لتنظيم إنتاج وتسويق القهوة الإفريقية

أطلق “المركز الإفريقي للقهوة” بمدينة مراكش برنامجا قاريا جديدا يهدف إلى تطوير وتنظيم سلسلة القيمة الخاصة بالقهوة الإفريقية، بدعم من البنك الإسلامي للتنمية ومنظمة التعاون الإسلامي، وبمشاركة ثمانية بلدان إفريقية.

ويطمح هذا المشروع إلى تعزيز حضور القهوة الإفريقية داخل الأسواق العالمية، رغم أن القارة تنتج حوالي 15 في المائة من الإنتاج العالمي للقهوة، لكنها تستفيد من أقل من 10 في المائة من القيمة النهائية لهذا السوق.

ويرتكز البرنامج على تطوير مختلف مراحل سلسلة الإنتاج، من الزراعة والتجميع إلى المعالجة والتوضيب والتصدير، مع العمل على توحيد معايير الجودة وتعزيز أنظمة التتبع الرقمي والتسويق الدولي.

وشهدت مراكش توقيع دفعة أولى من مذكرات التفاهم مع وزراء الفلاحة بكل من سيراليون وغينيا ومدغشقر، إضافة إلى شركة أوغندية متخصصة في قطاع القهوة، بهدف تعزيز التعاون الإفريقي في هذا المجال.

كما أعلنت نيجيريا، عبر شركة “أغارا”، تخصيص 2000 هكتار لفائدة المشروع، إلى جانب توفير مساحة لإنشاء مركز إفريقي للبحث العلمي المتخصص في القهوة تحت إشراف “المركز الإفريقي للقهوة”.

ورغم أن المغرب ليس من البلدان المنتجة للقهوة، فإن المبادرة تراهن على المملكة كمحور لوجستي واستراتيجي داخل سلسلة القيمة الإفريقية، خاصة عبر ميناء طنجة المتوسط، الذي سيستخدم كمركز للتجميع والمعالجة والتصدير نحو الأسواق الأوروبية والأمريكية.

ويعتمد المشروع أيضا على خبرات مغربية في مجالات الفلاحة والتتبع الرقمي، إلى جانب شراكات مع مؤسسات إفريقية ودولية، من بينها “OCP Africa”.

ومن المرتقب تنفيذ البرنامج على مرحلتين، تشمل الأولى تنظيم الإنتاج والتجميع والتصدير، بينما تركز المرحلة الثانية على اعتماد شهادات الجودة وتطوير أنظمة التتبع الرقمي الخاصة بالقهوة الإفريقية.

زر الذهاب إلى الأعلى