أفريقياالأخبار

منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بسبب إيبولا

أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرا جديدا بشأن تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وأجزاء من أوغندا، وسط مخاوف من اتساع رقعة الوباء وغياب لقاح جاهز لمواجهة السلالة المتحورة المنتشرة حاليا.

وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي بجنيف على هامش الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، أن الفيروس كان ينتشر على الأرجح منذ نحو شهرين قبل اكتشافه رسميا من طرف السلطات الصحية.

وحسب معطيات منظمة الصحة العالمية، تم تسجيل حوالي 600 حالة مشتبه فيها و139 وفاة محتملة بالمناطق المتضررة، في حين جرى تأكيد 51 إصابة مخبريا في الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى حالتين مؤكدتين بالعاصمة الأوغندية كامبالا.

وترى المنظمة أن العدد الحقيقي للإصابات قد يكون أكبر بكثير من الأرقام المعلنة، بسبب التأخر في اكتشاف الحالات الأولى وصعوبة إجراء التحاليل الميدانية في بعض المناطق.

ويتعلق الأمر بسلالة “بونديبوغيو” النادرة من فيروس إيبولا، وهي من السلالات التي لا يتوفر لها حاليا أي لقاح معتمد بشكل رسمي، ما يزيد من تعقيد الوضع الصحي.

كما حذرت المنظمة من انتقال العدوى داخل المدن والمراكز الصحية، خاصة بعد تسجيل إصابات وسط العاملين في القطاع الصحي، إلى جانب الاشتباه في وقوع “حدث فائق الانتشار” خلال جنازة أو داخل مؤسسة صحية ساهم في تسريع تفشي الفيروس.

ويزيد الوضع الأمني المعقد شرق الكونغو من صعوبة تدخل الفرق الطبية، في ظل وجود جماعات مسلحة تعرقل وصول المساعدات ونقل المعدات الصحية، فيما تثير حركة التنقل بين الكونغو وأوغندا مخاوف من انتشار إقليمي أوسع.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية تصنيف هذه الموجة الوبائية كحالة طوارئ صحية دولية، رغم تأكيدها أن مستوى الخطر العالمي لا يزال منخفضا في الوقت الراهن مقارنة بحجم التهديد داخل المنطقة.

كما أعلنت الولايات المتحدة تخصيص مساعدات أولية بقيمة 13 مليون دولار لدعم جهود الاستجابة الصحية وإنشاء مراكز علاج بالمناطق المتضررة، فيما تعهدت جنوب إفريقيا أيضا بتقديم دعم مالي لمواجهة الوباء.

زر الذهاب إلى الأعلى