تتجه العلاقات الثقافية بين المغرب وإندونيسيا نحو مرحلة جديدة من التعاون، في ظل رغبة مشتركة لدى البلدين في تعزيز الشراكات الثقافية وتكثيف التبادل بين المؤسسات والفاعلين في هذا المجال.
وجاء ذلك خلال لقاء عقد بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا بين سفير المغرب لدى إندونيسيا، رضوان الحسيني، ووزير الثقافة الإندونيسي فضلي زون، حيث ناقش الجانبان آفاق تطوير التعاون الثقافي وسبل الاستفادة من المؤهلات الحضارية التي يزخر بها البلدان.
وأكد الطرفان أهمية الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب، مشددين على ضرورة تعزيز المبادرات المشتركة التي تساهم في التعريف بالتراث والتاريخ المشتركين، وتقوية الروابط الإنسانية بين المغرب وإندونيسيا.
وخلال المباحثات، نوه وزير الثقافة الإندونيسي بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، معبراً عن استعداد بلاده لتوسيع مجالات التعاون الثقافي وإطلاق مشاريع جديدة تعزز حضور الثقافة المغربية والإندونيسية على الساحة الدولية.
من جانبه، أبرز السفير المغربي الدور الذي تضطلع به الثقافة في تعزيز الحوار بين الحضارات ودعم التنمية والانفتاح، مذكراً بالمكانة التي تحظى بها ضمن الرؤية الملكية الرامية إلى ترسيخ التبادل الثقافي وتقوية جسور التواصل مع مختلف دول العالم.
كما تناول اللقاء عدداً من المشاريع والمبادرات الكفيلة بتطوير العلاقات بين المؤسسات الثقافية في البلدين، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التراث والفنون والإبداع.
ويأتي هذا الحراك في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب وإندونيسيا، والتي يسعى الطرفان إلى توسيعها لتشمل مجالات جديدة، بما يعزز التعاون الثنائي ويقوي حضور البعد الثقافي في العلاقات بين البلدين.





