الأخبارالمغرب

“المدينة المعززة” شعار الدورة العاشرة لـ”الدار البيضاء سمارت سيتي”

انطلقت، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، فعاليات الدورة العاشرة لتظاهرة “الدار البيضاء سمارت سيتي”، تحت شعار “المدينة المعززة.. عشر سنوات من الابتكار في خدمة التحول الحضري والثقافة والرياضة والاقتصاد”، بمشاركة مسؤولين وخبراء مغاربة ودوليين وفاعلين في مجالات الابتكار والتنمية الحضرية.

وتشكل هذه الدورة محطة بارزة في مسار التظاهرة التي أصبحت على مدى عقد من الزمن منصة للنقاش وتبادل التجارب حول مستقبل المدن الذكية، كما تفتح آفاقاً جديدة لاستكشاف دور التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات الحضرية وتحسين جودة الحياة داخل المدن.

ويركز برنامج هذه النسخة على الإمكانات التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية والحلول التكنولوجية المتقدمة في تعزيز كفاءة التدبير الحضري ورفع مستوى مرونة المدن وقدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.

كما تسلط الدورة الضوء على التجارب والمشاريع المنجزة في مجالات التنقل المستدام، والتحول الرقمي للخدمات العمومية، وتطوير الفضاءات الخضراء، فضلاً عن أهمية إشراك الشباب والابتكار الجماعي في بناء مدن أكثر استدامة وشمولاً.

وتحضر مدينة تولوز الفرنسية كضيف شرف لهذه الدورة، في إطار شراكة ممتدة منذ عشر سنوات مع مدينة الدار البيضاء، شملت مجالات الابتكار والتكوين والثقافة والانتقال البيئي.

وتتضمن فعاليات الحدث، الممتدة على مدى يومين، ندوات وجلسات نقاش متخصصة، وفضاءً للعرض مخصصاً للابتكار الترابي، وقرية للشركات الناشئة، إضافة إلى هاكاثون خاص بالابتكار الرياضي، حيث تتناول النقاشات قضايا الرقمنة، والتنقل الذكي، والحكامة الحضرية، والمشاركة المواطنة، وجودة الحياة في المدن الكبرى.

ومنذ إطلاقها سنة 2016، رسخت “الدار البيضاء سمارت سيتي” مكانته كإحدى أبرز المنصات الإفريقية المتخصصة في الابتكار الحضري، مستقطباً آلاف المشاركين ومئات الخبراء والعارضين من مختلف دول العالم.

وتأتي هذه الدورة في سياق استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية عالمية كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، ما يجعل من تحديث البنيات الحضرية وتعزيز جاذبية المدن المغربية أولوية استراتيجية خلال السنوات المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى