تتجه الأنظار، يوم غد السبت 4 يوليوز، إلى مباراتي المغرب أمام كندا، وفرنسا أمام باراغواي، في افتتاح ثمن نهائي كأس العالم 2026، وسط ترقب لاحتمال مواجهة قوية بين المنتخبين المغربي والفرنسي في ربع النهائي، في إعادة مرتقبة لصدامهما في نصف نهائي مونديال قطر 2022.
ويدخل المنتخب المغربي المواجهة أمام كندا بمعنويات مرتفعة، بعدما حجز بطاقة العبور إلى ثمن النهائي عقب فوز مثير على هولندا بركلات الترجيح، ويسعى المنتخب الوطني إلى مواصلة مساره المميز والتفوق على إنجازه التاريخي في نسخة 2022، مستنداً إلى سلسلة من تسع مباريات دون هزيمة، حقق خلالها ستة انتصارات وثلاثة تعادلات.
ويملك المنتخب المغربي عدة أوراق قوية لمواصلة المشوار، في مقدمتها القائد أشرف حكيمي، الذي يستعد ليصبح أول لاعب إفريقي يصل إلى 15 مشاركة في نهائيات كأس العالم، بعدما بصم على حضور مؤثر في المباريات الأخيرة، سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف.
وعلى الجانب الآخر من المسار، تبدو فرنسا مرشحة بقوة لتجاوز باراغواي، وهي التي تسعى إلى مواصلة طريقها نحو نهائي ثالث على التوالي، بعد تتويجها بلقب 2018 وبلوغها نهائي 2022. وقدم المنتخب الفرنسي عروضاً هجومية قوية، بعدما سجل ثلاثة أهداف على الأقل في خمس مباريات متتالية.
وفي حال نجح المغرب في تجاوز كندا، وتمكنت فرنسا من تخطي باراغواي، فسيكون عشاق كرة القدم على موعد مع قمة نارية في ربع النهائي، تحمل الكثير من الرمزية، بالنظر إلى المواجهة السابقة بين المنتخبين في مونديال قطر، والتي ما تزال حاضرة بقوة في ذاكرة الجماهير المغربية والفرنسية.





