مبيعات السيارات بالمغرب تتجاوز 131 ألف وحدة خلال ستة أشهر
يواصل سوق السيارات بالمغرب أداءه الإيجابي خلال النصف الأول من سنة 2026، مسجلا 131 ألفا و748 تسجيلا جديدا لسيارات سياحية ومركبات نفعية خفيفة، مقابل 112 ألفا و26 وحدة خلال الفترة نفسها من 2025، بارتفاع قدره 17.6 في المائة.
ويعكس هذا النمو استمرار دينامية السوق، بعد سنة 2025 القياسية التي بلغت 235 ألفا و372 تسجيلا، ما يؤكد توسع القاعدة السوقية وليس مجرد انتعاش ظرفي.
واستحوذت السيارات السياحية على الحصة الأكبر بـ116 ألفا و802 وحدة، بزيادة 17.6 في المائة، مقابل 14 ألفا و946 مركبة نفعية خفيفة بنمو بلغ 17.5 في المائة. وبلغت حصة السيارات السياحية 88.7 في المائة من إجمالي المبيعات، مقابل 11.3 في المائة للمركبات النفعية الخفيفة.
وخلال شهر يونيو 2026، ارتفعت المبيعات إلى 27 ألفا و193 مركبة، بنمو سنوي بلغ 16.72 في المائة، فيما سجلت السيارات السياحية 24 ألفا و649 وحدة، وهو أفضل أداء شهري منذ بداية السنة، بينما قفزت مبيعات المركبات النفعية الخفيفة بـ27.9 في المائة إلى 2544 وحدة.
ويبرز التحول الأهم في توسع المركبات المكهربة، التي بلغت 19 ألفا و611 وحدة، بنمو قوي بلغ 97.1 في المائة، لترتفع حصتها إلى 16.79 في المائة من مبيعات السيارات السياحية، مقابل 10.02 في المائة قبل عام.
وتصدرت السيارات الهجينة القابلة للشحن هذا الصعود بـ6090 وحدة (+170.3 في المائة)، تليها الهجينة الكلاسيكية بـ7748 وحدة، ثم الهجينة الخفيفة بـ3451 وحدة. كما سجلت السيارات الكهربائية بالكامل 1060 وحدة بنمو 129.9 في المائة، فيما بلغت المركبات المزودة بممدد حراري 1262 وحدة.
ورغم هذا التحول، ما يزال محرك الديزل مسيطرا بـ75 ألفا و480 مركبة، لكن حصته تراجعت إلى 64.62 في المائة، مقابل 72.76 في المائة قبل سنة، في حين بلغت حصة البنزين 18.59 في المائة.
وتؤكد هذه المؤشرات أن سوق السيارات بالمغرب يشهد نموا كميا متواصلا، إلى جانب تحول نوعي في البنية التقنية للسوق، مع صعود واضح للمحركات المكهربة وتزايد حدة المنافسة بين العلامات العالمية والصينية.





