يحتضن مسرح بيير بيرجي بمتحف إيف سان لوران مراكش، خلال شهر يوليوز 2026، برنامجا سينمائيا متنوعا يجمع بين السينما الهندية، والعروض العائلية، وإبداعات سينمائية من القارة الإفريقية.
ويتحول المسرح، طيلة الشهر، إلى فضاء مفتوح على ثقافات وتجارب سينمائية متعددة، من خلال ثلاثة محاور كبرى تقود الجمهور في رحلة بين مومباي وداكار وطوكيو وباريس.
ويخصص البرنامج أولى محطاته للسينما الهندية، باعتبار الهند أول منتج عالمي للأفلام، من خلال عرض أربعة أفلام مختارة من طرف الممثل والمخرج والمنتج نيخيل أدفاني. ويقترح هذا الموعد، كل يوم اثنين من يوليوز على الساعة السابعة مساء، فرصة لاكتشاف تنوع السينما الهندية، بين كلاسيكيات بوليوود، والسينما المالايالامية، والدراما الاجتماعية، والتجريب السينمائي.
وافتتح هذا المحور، يوم الاثنين 6 يوليوز، بفيلم “Kal Ho Naa Ho – Tomorrow May Never Come” لنيخيل أدفاني، في أمسية استثنائية بحضور المخرج، على أن تتواصل العروض بأفلام “Joji” يوم 13 يوليوز، و”Udaan – Flight” يوم 20 يوليوز، و”Om-Dar-B-Dar” يوم 27 يوليوز.
كما يفتح مسرح بيير بيرجي أبوابه أمام العائلات والأطفال، كل أربعاء صباحا على الساعة الحادية عشرة، من خلال عروض مجانية بدون حجز، تشمل مجموعة من الأفلام المرجعية في السينما العالمية.
وتضم هذه البرمجة أفلاما من مدارس وتجارب مختلفة، من بينها “Les Quatre Cents Coups” لفرانسوا تروفو، و”Fantastic Mr. Fox” لويس أندرسون، و”Mon voisin Totoro” لهاياو ميازاكي، و”Azur et Asmar” لميشيل أوسلو، و”Shrek” لأندرو آدمسون وفيكي جنسون.
وفي محور ثالث، يقدم متحف إيف سان لوران مراكش، بشراكة مع متحف الفن الإفريقي المعاصر المعادن، برنامجا مخصصا للسينما الإفريقية تحت عنوان “Chants de l’insolation, mémoires en lumière”.
ويروم هذا المحور تسليط الضوء على أعمال سينمائية تطرح، بلغة فنية وشاعرية، أسئلة الذاكرة الجماعية، والتاريخ المتعدد، والتجدد الفني داخل القارة الإفريقية، في إطار حوار بين مؤسستين ثقافيتين بمراكش تشتغلان على تثمين الإبداع الإفريقي المعاصر.
وتقدم هذه البرمجة الصيفية لجمهور مراكش وزوارها فرصة لاكتشاف سينمات متعددة، تجمع بين المتعة البصرية، والبعد العائلي، والذاكرة الثقافية، والانفتاح على تجارب فنية من قارات مختلفة.





